كاتب قطري ساخرا من تاريخ “عيال زايد”: تاريخكم معروف “قطاع طرق وحثالة”

1

سخر الكاتب القطري من سرقات “” للتاريخ ومحاولة صناعة تاريخ مزيف بالسطو على حضارات أخرى ورموز تاريخية، خاصة إدعاء الأخير وجود تشابه صخور المريخ مع صخور ما فجر سخرية واسعة من “التائهين في الأرض” بمواقع التواصل.

ودون “العمادي” المدير التحرير لصحيفة “الوطن” القطرية في تغريدة له رصدتها (وطن) ساخرا ما نصه:” محاولات ” تلزق” بالتاريخ.. تارة عنترة واخرى الكابتشينو و، غداً ابن خلدون دليل على عقدة “النقص”.

وتابع سخريته: “فيما تاريخهم معروف.. قطاعين طرق وحثالة.. والحاضر يشهد .”

واستمرارا لمسلسل التزييف لصنع تاريخ وهمي لدولة “عيال زايد”، وبعد سرقتهم تاريخ عمان وإدعائهم الكثير من الأكاذيب المثيرة للسخرية، خرجت صحيفة إماراتية تتحدث عن علاقة الإمارات بكوكب المريخ ناسبة تصريحات لعالم أمريكي.

صحيفة “الإمارات اليوم” قالت إن عالم فضاء أميركي كشف النقاب عن أن العديد من مركبات الفضاء الروبوتية المرسلة إلى المريخ التقطت صوراً واضحة لمختلف مكونات التربة على الكوكب الأحمر.

وزعمت أن  د. كريستوفر إدواردز عضو في فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ قال: توصلنا منذ فترة إلى دراسة أنواع من الصخور تشبه في خصائصها بدرجة كبيرة بعض الصخور التي توجد في سلطنة عمان والإمارات، الأمر الذي ساعدنا للتعرف على كيفية تكوينها وما تحمله من تاريخ.

وأضاف “إدواردز” بحسب الصحيفة في محاضرة بكلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة زايد بعنوان “روبوتيات على سطح المريخ” بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء ومكتب العلوم المتقدمة.. إن الإنسان أرسل خلال السنوات الأخيرة أسطولًا من مركبات الفضاء الروبوتية إلى المريخ، وتمكنت هذه المركبات من تحقيق اكتشافات علمية لا حصر لها، خلاصتها أن المريخ هيئة كوكبية معقدة تشبه إلى حد كبير أرضنا”، موضحاً كيف تصل المركبة الفضائية إلى مدار المريخ، متجاوزة 54.6 مليون كيلو متر، أو حتى تلامس سطحه.

وسبق للإمارات سرقة تاريخ سلطنة عمان والسطو على حضارات قديمة، كما أثار مسؤولون إماراتيون سخرية واسعة بزعمهم أن عنترة ابن شداد أصله إماراتي وأن “الكابتشينو” مشروب إماراتي الأصل.

قد يعجبك ايضا
  1. Sam يقول

    والله انك صادق وليسوا فقط حثالة و كذلك زبالة و احذية و شباشب يفكروا ان الفلوس بتخلي الحمير أناس الحمار حمار ولو صار عنده مال “ولو بين الخيول ربى”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.