AlexaMetrics تسريبات تكشف تفاصيل صادمة عن "صفقة القرن".. هنا ستقام الدولة الفلسطينية وهذه هي عاصمتكم! | وطن يغرد خارج السرب
صفقة القرن

تسريبات تكشف تفاصيل صادمة عن “صفقة القرن”.. هنا ستقام الدولة الفلسطينية وهذه هي عاصمتكم!

كشف تقرير نشرته القناة الإسرائيلية, تفاصيل “صفقة القرن” الذي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمريرها, مشيرة إلى أن خطة الرئيس الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط ستقترح إقامة دولة فلسطينية على ما يصل إلى 90% من الضفة الغربية المحتلة، على أن تكون عاصمتها في القدس الشرقية ولا تشمل الأماكن المقدسة.

ورفض البيت الأبيض الذي يتكتم على تفاصيل الخطة التقرير الذي بثته محطة ريشيت 13 التلفزيونية الإسرائيلية بوصفه تكهناً غير دقيق، ويقول إنه لن يكشف عنها قبل شهور.

وذكرت المحطة أن أمريكيين أبلغوا أحد المصادر بأن الخطة ستتضمن ضم إسرائيل لتكتلات استيطانية يهودية في الضفة الغربية، في حين سيتم إخلاء أو وقف بناء المستوطنات المنعزلة.

المقدسات تحت سيادة إسرائيل بإدارة مشتركة من الفلسطينيين والأردن

وأوضح التقرير أن ترامب يرغب في استكمال الإجراءات الإسرائيلية المقترحة بتبادل للأراضي مع الفلسطينيين، وأن تكون المدينة القديمة التي تحيط بها الأسوار في القدس الشرقية، ويوجد بداخلها المقدسات الإسلامية  واليهودية والمسيحية، تحت السيادة الإسرائيلية، لكن بإدارة مشتركة من الفلسطينيين والأردن.

وأضاف أن «معظم الأحياء العربية» في القدس الشرقية ستكون تحت السيادة الفلسطينية، وستكون بها عاصمة الدولة الفلسطينية في المستقبل.

وتقول إسرائيل إن القدس «عاصمتها الأبدية الموحدة» وهو ما لا يحظى باعتراف دولي، بينما يريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية، بما في ذلك مجمع المسجد الأقصى في المدينة القديمة، عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ولم يشر التقرير إلى مصير اللاجئين الفلسطينيين الذي يعد إحدى نقاط الخلاف الكبرى في الصراع الممتد منذ عشرات السنين، كما لم يتناول وضع قطاع غزة في هذه الخطة. وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تعارض السلام مع إسرائيل على هذا القطاع.

ولم يرد مسؤولون إسرائيليون أو فلسطينيون حتى الآن على تقرير محطة ريشيت 13 التلفزيونية.

ما قالته القناة الإسرائيلية  «غير دقيق»!

وفي رسالة على موقع تويتر قال جيسون غرينبلات، مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط وأحد مهندسي الخطة الرئيسيين بالإضافة إلى صهر الرئيس غاريد كوشنر، إن التقرير «غير دقيق».

لكنه لم يحدد الجزء غير الصحيح في التقرير. وكتب يقول: «التكهنات بشأن محتوى الخطة لا تفيد. قلة على الكوكب تعرف ما تنطوي عليه… في الوقت الحالي».

وأضاف: «نشر أخبار كاذبة أو مشوهة أو منحازة في وسائل الإعلام غير مسؤول ويضر بالعملية». وتوقع داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، في تصريحات للصحفيين، بألا يتم الكشف عن خطة ترامب قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل/نيسان.

وتتوقع استطلاعات الرأي فوزاً سهلاً يؤمّن لرئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو ولاية خامسة. وتعثرت محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس برعاية الأمم المتحدة عام 2014.

وقال دانون: «مما نفهمه أنها لن تطرح قبل الانتخابات. إنه قرار ذكي؛ لأننا لا نريد أن تصبح هذه قضية الانتخابات».

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. نختلف او نتفق مع صفقة القرن ؟
    سوف يأتي يوم نقول ياليتنا وافقنا على صفقة القرن ..
    لانه لايوجد حل غيرها ومن يعارضها اذا بابوه خير يروح يحرر مترين في مترين من فلسطين بالقوة !
    انور السادات طلب من العرب أن يركبوا الطائرة معه لتل ابيب ليعيد لهم اراضي 67 والقدس وحينها وصفوه بالعميل الخائن للقكضية ! والان يبكون دم على عرض السادات ويتمنونه

  2. القيادي الفتحاوي المعروف (أبو إياد – صلاح خلف) في أواخر سبعينيات القرن الماضي ، يستشعر مبكرا الخطر القادم والمتمثل في أنْ تكسر صورة العدو المحتل البغيض في نفوس القيادة الفلسطينية ، وأن يتحول ليصبح حملا وديعا وصديقا أليفا يمكن التعايش معه ، فذكر في كتابه (فلسطيني بلا هوية) قوله : “إن أخشى ما أخشاه ، أن تصبح الخيانة وجهة نظر!” ، وقد سبقه إلى ذلك القيادي في الجبهة الشعبية (غسان كنفاني) حينما قال : “يوما ما ، ستصبح الخيانة وجهة نظر” ، الأمر الذي حصل ما هو أسوأ منه ، فلم تصبح الخيانة اليوم مجرد وجهة نظرٍ من المحتمل تهميشها وإقصاؤها ، إنما أصبحت المشروع الأوحد للسلطة الفلسطينية والتي قامت بدورها بجر واحدةٍ من أكبر الحركات الفلسطينية إلى هذا المشروع للأسف الشديد.

  3. خسر الشعب الفلسطيني كثيرا عندما سكت على قياداتٍ صافحت المحتل وجلستْ تتفاوض معه أمام الشاشات ، وشكل هذا الأمر ضربة مؤذية لصورة الفلسطيني صاحب الحق وصاحب الأرض ، التي يدافع عنها ضد من أتوا من أصقاع الكرة الأرضية محتلين ومغتصبين .

  4. يقول الصحافي “الإسرائيلي” اليساري جدعون ليفي أنه سأل ذات مرةٍ رئيس الوزراء “الإسرائيلي” الأسبق (إيهود باراك) : ماذا ستفعل لو كنت فلسطينيا؟ ” ويقول أنه أجابني تلك الإجابة الصادقة : ” سأنضم لواحدة من المنظمات الإرهابية –يقصد فصائل المقاومة- ، ليس هنالك بديل آخر! ” ، والحقيقة أن الفلسطينيين مدركون لطبيعة الصراع ، و “الإسرائيليون” كذلك ، والسلطة تقف حائلا ساذجا في المنتصف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *