في خطوة تطبيعية جديدة.. “شاهد” هذا ما فعله وزير إسرائيلي في مسجد تاريخي بمصر بأمر السيسي

0

في ترجمة عملية للتطبيع العلني الذي يسارع فيه مع الاحتلال، كشفت سفارة إسرائيل في مصر النقاب عن زيارة بارز إلى أحد أكبر المساجد الأثرية بالقاهرة، اليوم الأربعاء. 

ونشر الحساب الرسمي للسفارة عبر موقع التواصل “فيسبوك”، صورتين لوزير الطاقة الإسرائيلي، ، في زيارة لمنطقة القلعة السياحية، ومسجد “محمد علي” الشهير، وسط حراسة أمنية مشددة.

خلال زيارة سعادة الدكتور/ يوفال شتاينتس – وزير الطاقة الإسرائيلي، لحضور منتدى غاز شرق المتوسط في القاهرةلقد سمحت الفرصة…

Posted by ‎إسرائيل في مصر‎ on Wednesday, January 16, 2019

وقالت السفارة: “إن وزير الطاقة الإسرائيلي سمحت له الفرصة بزيارة بعض المعالم السياحية في ، على هامش حضوره منتدى غاز شرق المتوسط في مصر”، في حين أظهرت الصورتان تفقد المسؤول الإسرائيلي للمسجد من الداخل، رفقة أحد المسؤولين في وزارة الآثار المصرية، والذي بدا وأنه يتولى عملية سرد تاريخ المنطقة للوزير.

وأعلنت وزارة البترول المصرية عن اتفاق لبلدان عدة على البحر المتوسط، بينها إسرائيل، لإنشاء “منتدى غاز شرق المتوسط (EMGF)”، بهدف تأسيس منظمة دولية تحترم حقوق الموارد الطبيعية لأعضائها، ما رحب به الوزير الإسرائيلي، بالقول: “يسعدني أن أمثل إسرائيل وحكومتها في القاهرة، فهذه أول دعوة من حكومة مصر لوزير إسرائيلي منذ قيام الثورة في 2011”.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية رحبت بدعوة مصر لوزير الطاقة الإسرائيلي يوفال ستاينيتس، لحضور مؤتمر إقليمي لشؤون الغاز في القاهرة، وذلك لأول مرة منذ عام 2011.

وقالت صفحة “إسرائيل بالعربية”، التابعة لخارجية الاحتلال في تغريدة لها أول أمس الاثنين: “تحت رعاية الرئيس السيسي يشارك وزير الطاقة إلإسرائيلي، يوفال شتاينيتس، في أول مؤتمر إقليمي لشؤون الغاز في القاهرة”.

وأضافت: “هذه المرة الأولى التي يتم فيها دعوة وزير إسرائيلي إلى القاهرة منذ انطلاق الربيع العربي”.

وسيسمح الخط الجديد لإسرائيل بتصدير كمية من الغاز أكثر من المتفق عليها مع مصر حالياً، والتي تبلغ 7 مليارات متر مكعب في السنة، ويمكن أن تتدفق عبر خط أنابيب شركة غاز شرق المتوسط (EMG)، بينما تبلغ الطاقة الاستيعابية الحالية لشبكة أنابيب الغاز داخل إسرائيل ما بين اثنين إلى ثلاثة مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً، وهي أقل من الكمية المستهدفة في الاتفاق مع مصر.

ومنذ وصول  السيسي إلى سدة الحكم، في يونيو 2014، وهو يعمل على توطيد العلاقات بين بلاده وتل أبيب، على نحو غير مسبوق، وصل إلى حد التحالف في بعض المواقف الإقليمية، والتنسيق حول توجيه ضربات الطيران للمسلحين في مناطق سيناء، بوصفه أحد الأطراف الفاعلة فيما يُعرف بـ”صفقة القرن”، التي يرعاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.