هذه هي الخطة التي اقترحها “بومبيو” على “ابن سلمان” لتذويب قضية “خاشقجي” وإطالتها وتبرئته منها!

0

كشف المغرد الشهير “بوغانم” نقلا عن مصادر بأن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اقترح على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تسليم المتهمين بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لمحكمة الجنايات الدولية في “لاهاي” بهولندا، وذلك بهدف إطالة القضية وتذويبها، مؤكدا بأن السعودية متخوفة من خداع الولايات المتحدة.

وقال “بوغانم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بومبيو طلب من محمد بن سلمان تقديم المتهمين في قضية اغتيال جمال خاشقجي إلى محكمة لاهاي الدوليه حتى تستطيع امريكا اطالة القضيه في المحكمه قدر المستطاع وتذويبها واعطاء الموقف السعودي الصفه المتجاوبه وبأن المتهمين لم يتم توجيههم من محمد بن سلمان”.

https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1085142146984828928?fbclid=IwAR3ycSRCnghrwMYFIH6KeaMCP8IBctBXUe4sJBI7zL6hPNa6xMUpB0IhCBo

وأضاف في تغريدة أخرى:” لكن السعوديه على حسب ماوردني متخوفه من هذه الخطوه بشكل كبير حيث تخشى ان يتم خداعها من قبل امريكا لذلك هناك تريث في الرد من قبل السعوديه بالموافقه على الفكره ام..لا..”.

https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1085142674875633664?fbclid=IwAR2TNgSynvcO4muPBMZVgsM3U9oS5wQJVxeTdrsfKIbgF-Z5EGo5QlROIGA

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قد صرح الاثنين، إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان أكدا له أن جميع المسؤولين عن قتل الصحفي جمال خاشقجي سيخضعون للمحاسبة.

وقال بومبيو: “أقر الاثنان بضرورة المحاسبة. تحدثا عن العملية الجارية في بلدهما، عن عملية التحقيق والعملية القضائية الجارية… أكدا مجددا التزامهما بتحقيق الهدف، التوقعات التي حددناها لهما”.

وأضاف:”كنت واضحا وصريحا جدا بشأن الأشياء التي لا تشعر أمريكا بالرضا عنها والتي لا يحقق الأصدقاء توقعاتنا بشأنها”.

ويأتي ذلك في وقد شدد فيه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بأن بلاده لن نتردد في فتح تحقيق دولي في قضية خاشقجي.

وقال أوغلو في تصريحات صحفية في ديسمبر/كانون الأول الماضي: “لن نتردد في المشاركة في أي تحقيق دولي بشأن مقتل خاشقجي”، حسب “وكالة الأناضول”.

وتابع أوغلو أن التحقيق مستمر “وسنواصل حتى النهاية، لن نتردد في اللجوء إلى التحقيق الدولي إذا حصل انسداد”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More