بعد أن استقبلوه بالعلم الفلسطيني.. الملك الأردني استعرض حرس الشرف مرتين خلال زيارته للعراق!

0

في سابقة فريدة من نوعها تؤكد وجود اضطراب وخلاف حقيقي بين الرئاسة العراقية ورئيس الوزراء قام عادل عبد المهدي بعمل استعراض شرف ثاني خلال استقباله للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على الرغم من الاستعراض الذي تم خلال استقبال الرئيس برهم صالح للعاهل الأردني الذي زار العراق الأحد.

واعتبر مراقبون أن استعراض حرس الشرف مرتين من قبل ملك الاردن، سابقة لم تشهدها اية دولة في العالم منذ مئات السنين .

وكان ملك الاردن قد التقى برئيس الوزراء العراقي ، فيما قالت مصادر مطلعة ان العقوبات على ايران كانت احدى بنود المباحثات والبدائل في استيراد العراق الكهرباء من الاردن وغاز وقود المولدات الكهربائية من مصر عبر الاردن كبديل عن الغاز الايراني في حال انتهت الرخصة الممنوحة للعراق ولم تجددها واشنطن التي تبدو انها جادة في العقوبات على ايران بشكل محكم .

يشار إلى أن برهم قد استقبل صالح بالعاهل الأردني ، الذي زار العراق بدعوة رسمية، حيث جرت مراسم استقبال رسمية تضمنت عزف السلامين الوطنيين لجمهورية العراق والمملكة الاردنية الهاشمية، وتفتيش الحرس الرئاسي الذي اصطف لتحيتهما.

ولدى وصول رئيس الجمهورية وضيفه الى قصر السلام عقدا اجتماعاً ثنائياً، جرى خلاله التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأواصر المشتركة التي تربط العراق والاردن، وضرورة العمل من اجل الارتقاء بها وتطويرها بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين، فضلاً عن مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون بما يضمن تحقيق المصالح المتبادلة.

كما تم تبادل وجهات النظر بشأن العديد من القضايا العربية والدولية، والتأكيد على الدور المهم للبلدين في تثبيت دعائم السلام والاستقرار عربياً واقليمياً، وان تكون وعمان مرتكزاً اساسياً لتعزيز العلاقات بين الاشقاء العرب ومنطلقاً لحوار جاد وبنّاء لإنهاء الازمات التي تشهدها المنطقة.

وكانت فضيحة مدوية لاحقت الحكومة العراقية في مشهد لافت أثار جدلا واسعا، استقبلت خلاله العاصمة بغداد، الإثنين، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني برفع العلم الفلسطيني في شوارعها، بدلًا من العلم الأردني.

وانتشر العلم الفلسطيني بشكل كبير في شوارع العاصمة، قبل أن تتدارك اللجنة الخاصة بمراسم الاستقبال زلتها وتضع العلم الأردني مجددا, وهو الامر الذي فجر موجة سخرية واسعة من الحكومة العراقية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.