“اضرب المعزب يصيح الصبي”.. حمد بن جاسم وصف ابن زايد بـ”الكوتش الفاشل” فخرج أنور قرقاش ناعقا متحدثا عن الانفصام!

0

“اضرب المعزب يصيح الصبي”، يبدو أن هذا المثل الخليجي ينطبق تماما على وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ، ليخرج مهاجما رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق الشيح بن جبر آل ثاني، بعد وصفه لولي عهد أبو ظبي بـ”الكوتش” الفاشل.

وقال “قرقاش” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لا جديد في حديث الشيخ حمد بن جاسم لروسيا اليوم، انفصام تعودناه بين الممارسة التي كان الشيخ حمد أحد مهندسيها وأدت إلى مأزق الدوحة الحالي وبين الطرح النظري الفضفاض، ركاكة الحجة وضعف الخطاب وليد غياب النقد الذاتي والمراجعة.”

وفي إشارة لاعتماد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على في توجيهاته، أشار “آل ثاني” في لقائه مع قناة “روسيا اليوم” الذي بث مساء السبت، إلى وجود “كوتش” فاشل لا يعرف كيف يخطط لهدفه بل أنه أدخل الجميع في ورطة إقليمية ودولية، وهو  ما أوصل الحال في الخليج إلى ما نحن عليه الأن للأسف، بحسب قوله.

واعتبر ” آل ثاني”، أن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” يستحق أن يكون لديه مستشارين ذوي مستوي عال، مؤكدا أن تمتلك كفاءات لا توجد بدول كثيرة.

جاء ذلك، خلال مقابلة أجراها المسؤول القطري السابق، لقناة “روسيا اليوم”، السبت.

وقال “بن جاسم”، إنه ليس من المطلوب أن يفهم القائد فى كافة المجالات، معقبا: “هذا ليس بمقياس، فالمقياس بما يقوم به الزعيم من عمل”.

وتابع قائلا: “أنا هنا أخص ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، هو يستحق أن يكون عنده مستشارون على مستوى عال لأنه يوجد في السعودية كفاءات لا توجد في دول كثيرة أخرى”.

وأكد “آل ثاني”، أنه يعرف شخصيات كثيرة في السعودية، حتى ولو حدث معهم  خلاف، لكن من السهل “التحدث معهم بلغة العقل والمنطق ولغة مصالح المنطقة والمصالح المشتركة”.

وعبر عن خيبة أمله في الشباب الذين استلموا زمام الأمور في المنطقة قائلا: “كنا نعول دائما أن يقود الشباب الدول العربية أو على الأقل (أن يكون سن القادة أقل مما هو عليه).

وفيما بدا أنها رسائل موجهه لولي العهد السعودي، تابع “آل ثاني”: “لكن نريد في الوقت نفسه أن يقودنا شباب مثابر وليس شباب مغامر”.

وأشار إلي أن المنطقة شهدت مغامرات كثيرة يدفع ثمنها مواطنو دول تلك المنطقة، على حد تعبيره خلال المقابلة.

وأضاف “آل ثاني”: “لا نستطيع إدارة سياسة بهذه الطريقة وبهذا الصلف.. ما يوقع الدولة بالعديد من المشاكل والحروب وقضايا قانونية، بسبب عدم وجود أحد يستطيع القول (للمسؤول) إن هذا الموضوع خطير ويجب التروي فيه ودراسته”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.