“أعلى ما في خيلك إركبه يا واطي”.. “شاهد” وصلة ردح وتبادل للشتائم بين رئيس مجلس الأمة الكويتي والنائب شعيب المويزري!

1

تداول ناشطون كويتيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، لسجال حاد خرج عن نطاق السيطرة بين رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم والنائب شعيب المويزري، بسبب اعتراض الأخير على عدم إدراج رسالته الخاصة بحكم المحكمة الدستورية الخاص ببطلان عضوية النائبين وليد الطبطبائي وجمعان الحربش.

ووفقا للفيديو الي رصدته “وطن”، رفض “الغانم” إعطاء “المويزري” المايكروفون للحديث، لينفعل على النائب موجها له انتقادات حادة واصفة أسلوبه بالواطي والغير محترم.

وتوجه رئيس مجلس الأمة الكويتي للنائب: “أعلى ما في خيلك أركبه.. لابد تتكلم بأسلوب محترم وليس بهذا الأسلوب الواطي”.

واستمر رئيس مجلس الأمة، في حديثه، قائلا: “أنا لا يهددني أحد.. وأكرر لك أعلى ما في خيلك أركبه أنت ومعازيبك”، وحاول أن يعطي الكلمة لنائب آخر، لكن النائب “المويزري” استمر في حديثه مقاطعا “الغانم”.

https://youtu.be/foIYXqalgtg

وانتقد النشطاء أسلوب رئيس مجلس الأمة، واصفين أسلوبه بأسلوب الأطفال، في حين قارن آخرون بينه وبين رئيس المجلس الأسبق احمد السعدون.

https://twitter.com/law_almosafer/status/1082853135515815938
https://twitter.com/ahmedib68459524/status/1082856928575922177
https://twitter.com/No0na8787/status/1082848639347818496
https://twitter.com/ParodyAkhbar/status/1082663009481355271
https://twitter.com/latefaalruzihan/status/1082730116260732928
قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    هذا وين ؟ في سوق المقاصيص؟ سوق شرق ؟ ولا سوق المناخ ؟! هذي هي الديمقراطية اللي ضحكوا عليكم بها ! هذا اللي عملتوا منه بطل وهمي ومن ورق يوم صرخ على الصهاينة كأنه حرر القدس ! رئيس المجلس يصف العضو بأنه لا يعرف أسلوب الحديث وكلامه منحط وكلام الرئيس أكثر انحطاطا وتدني! من متى كان التجار ورجال الأعمال ناجحين في السياسة ؟لا يمكن أبدا المقارنة بين هذا الشخص واحمد السعدون! لأن السعدون سياسي حقيقي وابن الشعب ومسؤول محترم من أيام كان وكيل مساعد في وزارة المواصلات أما الغانم فهو خريج أمريكا والده رجل اعمال وخاله جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة السابق ! ولا نعلم من هو معازبينه أقوى المويزري أم الغانم ! واللبيب بالإشارة يفهم !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More