جمال ريان يرد على تركي الدخيل بعد شكواه من الشتائم على تويتر: طباخ السم ذواقه.. اشرب يا سعادة السفير

0

سخر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “ من الإعلامي السعودي ومدير قناة “” المقال والمرشح لمنصب سفير في الإمارات ، في أعقاب شكواه مما وصفها “قلة الأدب والسباب” على موقع “”.

وكان “الدخيل” قد غرد عبر حسابه بموقع “تويتر” غاضبا من تعرضه للشتم والسخرية من قبل المغردين، قائلا:” يستمتع البعض في #تويتر بقلة الأدب والتشفي والسباب، وكأنهم يحققون فتوحات بألفاظ تعبر عن سوء خلق”.

وأضاف مخاطبا المغردين:” ألا تظن أنك تعبر بأدبك أو بقلة أدبك عن شخصيتك وعن تربية والديك؟ من البر بالوالدين، ألا تجعل غيرك بقلة أدبك يتصور أنك تشربت هذه الثقافة في بيتكم!”.

ليرد عليه “ريان” برد يقوم على مبدأ الجزاء من جنس العمل، قائلا:” سبحان الله، بدأ الذباب السعودي يرتد على أهله، صدق من قال “الي بيصنع السم لازم يذوقه”.

وتوجه إليه ساخرا:” اشرب يا سعادة السفير المرشح”.

وكان  الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيجين-سادت للسلام” إيدي كوهين، قد كشف في أكتوبر/تشرين أول الماضي أنه تم تعيين الإعلامي السعودي ومدير قناة “العربية” تركي الدخيل بديلا عن المستشار في الديوان الملكي المقال سعود القحطاني في إدارة الذباب الإلكتروني.

وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عاجل: من أستلم إدارة الذباب الالكتروني بدل المستشار السعودي السابق سعود القحطاني هو الإعلامي السعودي تركي الدخيل باركوا له هذا المنصب الجديد”.

يذكر أن ظاهرة الذباب الإلكتروني برزت خلال السنوات القليلة الماضية، وتعتمد على إنشاء حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تويتر الأكثر انتشارا في الخليج، وتدار بشكل آلي من قبل مبرمجين مرتبطين بأجهزة حكومية وأمنية.

ونشرت هذه الحسابات مئات آلاف التغريدات تأييدا لوجهة نظر دول حصار عقب اندلاع الأزمة الخليجية في أوائل يونيو/حزيران 2017، كما نشرت أخبارا مفبركة وإشاعات وصلت حد النيل من المحرمات الخليجية، ولا سيما التطاول على الأعراض، في نهج بدا مفاجئا لمجتمعات معروفة بمحافظتها الشديدة.

وتدار هذه الحسابات الوهمية عبر “روبوت الويب” أو (BOTS) الذي يقوم بمهام متكررة وتلقائية عبر برمجة تنتهي بوضع عمليات إعجاب أو إعادة تغريد أو تعليق على تغريدات أو لحسابات بعينها في نمط من النشر الغزير يؤدي لنشر وسوم (هاشتاغات) بشكل كبير يجعلها تنافس في قوائم الترند العالمية أو تصدر الترند في الدول المستهدفة.

وكان موقع “ويكيليكس” نشر وثائق عن تواصل سعود القحطاني عام 2012 مع شركة تجسس إيطالية اشترى منها برامج تجسس مع مفاتيح تشفيرها، إضافة إلى عضويته النشطة في مواقع الاختراق المخصصة لبيع خدمات المخترقين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.