الكاتب اليمني عباس الضالعي لـ”عيال زايد”: لن نكتف بسحلكم في الشوارع.. بل هذا ما سنفعله بكم

0

شن الكاتب الصحفي اليمني هجوماً عنيفاً على أبناء زايد، مؤكدا على أن لن يكتفوا بسحلهم بالشوارع حتى يدفعوا ثمن كل قطرة دم أزهقوها خلال تآمرهم على تحت شعارات حماية الشرعية.

#وقال “الضالعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “” مهددا أبناء زايد:” الامارات تفتح على نفسها النار.. خذوها صريحة.. لن نكتفي بسحلكم في الشوارع بس ستسقط هذه البارات والمراقص وستدفع ثمن كل قطرة دم وسترد كل ما نهب وسيتم القصاص.”

يأتي هذا التهديد في وقت أظهرت صورا مسربة، من داخل سجن بئر أحمد بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوبي اليمن)، عددا من المعتقلين في أوضاع سيئة، بعد إضرابهم عن الطعام لليوم 15 على التوالي.

وأقدم المعتقلون على إغلاق أفواههم بالخيوط – كما تبين الصور – وذلك اصرارا منهم على مواصلة الإضراب عن الطعام؛ احتجاجا على استمرار اعتقالهم، من قبل إدارة السجن الذي تديره قوات مدعومة من دولة الإمارات.

ورفع المعتقلون لافتات كتب عليها عبارات احتجاجية:” إضرابنا حتى الموت أو تحقيق مطالبنا.. أبناءكم يموتون في السجون إلى متى أنتم ساكتون.. خمسة عشر يوما من الإضراب ولا سامع لنا ولا مجيب.. الموت أهون من سجن بلا تهمة.. عشرون حالة إغماء بسبب الجوع فمن المسؤول؟”.

وطالب المعتقلون بتقديمهم إلى محاكمات وتنفيذ قرارات النيابة على من يسري عليهم الإفراج، حيث أنه سبق أن صدرت أوامر من النيابة بالإفراج على عدد منهم، إلا أن إدارة السجن تواصل اعتقالهم.

وفي وقت سابق الأحد، دعت رابطة أمهات المختطفين وأمهات المخفيين قسراً بمحافظة عدن وزيري العدل والداخلية إلى إظهار أبنائهن المخفيين الذين تم اعتقالهم بدون أي تهم منسوبة إليهم وانتهكت حقوقهم داخل السجون وأماكن الاحتجاز بالمحافظة.

وناشدت الأمهات في وقفة احتجاجية بجولة كلتكس بعدن، المبعوث الأممي “مارتن غريفيث” الذي يزور اليمن، النظر إلى قضيتهن التي تم تغييبها عن مشاورات السويد وضرورة النظر في قضية أبناءهن في سجون التشكيلات المسلحة المدعومة إماراتيا والسجون السرية.

وطالبت الأمهات وزيري الداخلية وحقوق الإنسان الإيفاء بالوعود التي قطعوها لهن وإظهار أبنائهن المخفيين ومحاسبة المتسببين بعمليات الإخفاء والتعذيب، وقالت الأمهات أن وقفاتهن ستستمر حتى يتم إرجاع فلذة أكبادهن إليهن.

وتعتقل تشكيلات مسلحة، تدعمها دولة الإمارات العشرات من المدنيين في سجون سرية في عدن ومحافظات جنوبية أخرى منذ ثلاث سنوات، بتهم تتعلق بالإرهاب، دون تقديمهم إلى محاكمات، في حين أكدت تقارير حقوقية محلية ودولية عن وفاة العديد منهم تحت التعذيب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.