إعلامي عُماني يخرس المشككين بعدم قدرة قطر على تنظيم مونديال 2022.. هؤلاء مرضى ينتمون للعصر الحجري

0

في إشارة لدول الحصار، وجه الإعلامي العماني انتقادات لاذعة لكل من يروج لعدم قدرة تنظيم مونديال 2022، واصفا كل من يشيع هذه الإشاعات بالمنتمين لعقل العصر الحجري ومريضي القلوب.

وقال “الكاسبي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” العالم المتقدم والمتحضر والأول على سطح الكرة الأرضية يقول أن قطر تستطيع وقد حصلت على إستحقاق هذا التنظيم بكل جدارة ومن ينتمي لعصر العقل الحجري المريض بمرض مميت، فقط هم من يقولون أن : #قطر_لا_تستطيع_تنظيم_كاس_العالم”.

وكان الذباب الإلكتروني السعودي والإماراتي قد استغل تصريحات إعلان رئيس الاتحاد الدولي للعبة، جياني إنفانتينو عن رغبة “الفيفا” في زيادة عدد المنتخبات في إلى 48 منتخبا، والبحث عن دول خليجية تساعد الأخيرة في احتضان بعض لقاءات الحدث لترويج هذه الشائعة، دون الإشارة إلى أن قرار “فيفا” لم يتخذ بعد وتأكيد الاتحاد الدولي دوما بأن أية قرارات ستتخذ ستتم بالتشاور مع قطر وموافقتها عليها.

وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش قد زعم باختلاق نقاش حول أن قطر عاجزة عن تنظيم المونديال وحاجاتها لجيرانها في ذلك.

وفي تغريدة كشفت عن حُمى “متلازمة قطر” التي أصابت المسؤولين الإماراتيين، زعم “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:” النقاش الدائر حول عجز قطر عن استضافة كأس العالم دون مساهمة من جيرانها يتجاوز الرياضي واللوجستي ويؤكد الاحتياج الطبيعي للدول الى محيطها”

وتابع:” مراجعة سياسات الامير السابق تتجاوز الأبعاد السياسية كما نرى.”

واتهم معلقون، قرقاش بالتهافت، بانتقاد قطر وفي الوقت نفسه التعبير ضمنيا عن رغبة الإمارات في الحقيقة في مشاركة قطر شرف تنظيم المونديال، الذي تسعى الإمارات لعرقلته و التشويش عليه بشتى الطرق، بما فيها تمويل حملات دعائية وإعلامية محلية و أجنبية بمزاعم وفبركات.

واللافت أن وسائل الإعلام الإماراتية وحتى التابعة لدول الحصار، سارعت للترويج لكلام قرقاش عن عجز قطر عن استضافة المونديال، بينما الوقائع على الأرض وتصريحات إشادات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ورئيسه جياني إنفانتينو بقطر تقول العكس.

وكان إنفانتينو جدد قبل أيام كلامه عن أن الاتحاد يبحث إمكانية زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم “قطر 2022″، وإمكانية استضافة بعض دول الخليج لعدد قليل من مباريات مونديال 2022.

وكان الفيفا صوت في عام 2017 على زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 فريقا بداية من كأس العالم 2026، إلا أن إنفانتينو يأمل في تطبيق ذلك بداية من 2022.

وفيما اعتبره مراقبون محاولة من رئيس “الفيفا” لتخفيف التوتر في المنطقة وتطييب الخواطر على خلفية أزمة حصار قطار، عاد إنفانتينو للقول: “إذا استطعنا تدبير استضافة الدول المجاورة لقطر في الخليج والقريبة جدا منها، لعدد قليل من المباريات في كأس العالم، فإن ذلك يمكن أن يكون مفيدا جدا للمنطقة والعالم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.