تقرير سرّي من المخابرات السودانية يكشف عن تورط الإمارات في التحضير لانقلاب ضد البشير .. هذا ما جاء فيه

0

كشفت صحيفة “الراكوبة” السودانية عن تفاصيل تقرير سري موجه من جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني الفريق صلاح عبدالله قوش، موجه لرئيس الجمهورية .

وووفقا لما ورد في التقرير الذي وصف بـ”السري”، فقد كشف عن وجود تحركات لعناصر تنتمي للمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية للإتصال بهدف تكوين مجلس عسكري ينقلب على البشير ويستلم السلطة، وبذلك يضمن الإسلاميون بقاءهم في الحكم في مقابل التضحية بالرئيس البشير.

وكشف التقرير عن دور في الترتيب لانقلاب يقصي الإسلاميين من الحكم، وذلك باستغلال التظاهرات الحالية، ورصد جهاز الأمن – حسب التقرير – لقاءً تم بين الفريق أول ركن د. كمال عبدالمعروف الماحي، رئيس الأركان المشتركة مع شقيقه المقدم معاش بدرالدين عبدالمعروف الذي تم اتهامه واعتقاله من قبل بتهمة التجسس لصالح .

وتطلب الإمارات من رئيس الأركان تكوين مجلس عسكري انتقالي، تقوم الإمارات بدعمه مالياً، وتهيئة الدول الخارجية لتأييده.

وكشف التقرير أيضاً عن رصد اجتماع يكشف تحركات ضباط اسلاميين بالقوات المسلحة وذلك لاستلام السلطة لأن تركها حالياً قد يوقعها في أيادي معادية للإسلام السياسي من قبل اليساريين، وستكون هنالك عمليات انتقامية من الإسلاميين.

وأكد التقرير عدم الخوف من الحركات المسلحة، عدا قادة حركة العدل والمساواة المتواجدين في ليبيا، حيث تخاف الحكومة من انقضاضهم على حكومة البشير، بيد أن رئيس الحركة د. جبريل ابراهيم لا يريد أن يكرر سيناريو شقيقه الراحل د. خليل ابراهيم.

وأوضح التقرير أن هنالك مخاوف من اتحاد القبائل العربية، حيث قامت جهات من الرزيقات منها النائب البرلماني عبدالله مسار بالتواصل مع محمد حمدان حميدتي لاستلام السلطة واطلاق سراح ابن عمه موسى هلال، ولكن لم يكن هنالك رد واضح من حميدتي.

وانتقد التقرير أداء الشرطة في مكافحة التظاهرات وموضحاً أن قلة المرتبات وعدم تحسن بيئة العمل هي السبب وراء حالة استياء واضحة بين أفراد الشرطة.

وحلل التقرير أن موقف الإمارات ليس مستغرباً لكرهها الإسلام السياسي، وتضايقها من علاقة مع وتركيا. لذلك تسعى لجعل مثل مصر، وتصنع سيسي آخر في .

ويرى التقرير أن الإسلاميين يرون أن هنالك صراع بينهم وبين القصر، وأنه تم تهميشهم وأن الرئيس يسعى للتخلي عنهم وانهاء المشروع الحضاري، ودولة الإسلام في السودان.

وكشف التقرير أن سبب سعي الضباط الإسلاميين الانقلاب على البشير هو محاولتهم خلق ملاذ آمن لهم يحميهم من انتقام البعثيين والشيوعيين نظراً لجرائم ارتكبها الإسلاميون في حقهم (ثأر).

وأوصى التقرير بزيارة ميدانية والالتقاء بقادة وضباط القوات المسلحة لتنويرهم واظهار أن الجيش يقوم بتأييده.

كما أوصى التقرير الرئيس البشير بزيارة رئاسة الجهاز ليظهر للناس أن الجهاز موالي لرئيس الجمهورية ويقف معه في كل القرارات، بالإضافة لتوصيته الرئيس بالجلوس مع الاسلاميين وتخويفهم بأن اي انتكاسة منهم سيضعهم أمام فوهة المدفعة.

كما أوصى التقرير بمراقبة حميدتي وادخال عناصر موالية للبشير في هيئة قيادة الدعم السريع في الفترة المقبلة من القوات المسلحة والجهاز، وابعاد حميدتي بعد انتهاء المظاهرات الجارية حالياً، وتعيينه مستشاراً لرئيس الجمهورية.

وكانت اخر التوصيات بحث رئيس الجمهورية بأبعاد رئيس الأركان المشتركة د. كمال عبدالمعروف الماحي عن منصبه عقب انتهاء انتفاضة مدن السودان وتعيينه سفيراً في روسيا أو الصين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.