بعد فتوى صوت المرأة ليس بعورة.. “شاهد” عبدالله المنيع يحرم القول أن “الكافر” في النار

4

في انقلاب جديد على فتاوى هيئة كبار العلماء السابقة وبعد ساعات من اعتباره لصوت المرأة “حلال” خدمة لولي أمره ،  استنكر عضو هيئة كبار العلماء في السعودية عبدالله المنيع الحكم على بأنه في النار أو وصف شخص بالزنديق أو المقصر.

وقال المنيع خلال لقائه ببرنامج “فتاوى” على القناة “السعودية” الأولى، أن دليل عدم جواز ذلك هو قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: “إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها”.

وأضاف أن قلب الإنسان بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، ويحتمل أن يهدي الله هذا الكافر أو الزنديق في آخر الأمر ويعمل بعمل أهل الجنة فيكون من أهلها، فلا يجوز الحكم على شخص بأنه من أهل النار لأن هذا تقوّل على الله.

كما أشار المنيع إلى أنه لا يجوز أيضاً الحكم على إنسان بأنه من أهل الجنة ولو كان على تقوى وصلاح وهداية، فقد ينتكس انتكاسة شركية في آخر عهده ويموت على ذلك.

وجاءت هذه الفتوى بعد ساعتا من استنكاره الإنكار على امرأة رفعت صوتها في السوق بذكر الله، وصوتها بالسلام على الرجال، مبينا أن “ ليس بعورة”.

وأوضح “المنيع” أن المرأة عندما تذهب للتسوق وتذكر الله بصوت مسموع، فهي “إن شاء الله مثابة لتذكيرها الآخرين”؛ مؤكدا أن “السلام تحية، وليس فيه تعريض لفتنة أو منكر”، وذلك في رده على النساء اللاتي يستنكرن الرد بـ”عليك السلام”، باعتبار أنه لا يجوز لها أن تسلم على الرجل.

وجاء توضيح الشيخ “المنيع” ردا على تساؤل من متصلة في برنامج “يستفتونك” على قناة “الرسالة”.

وقالت المتصلة في استفسارها: “أنا امرأة كبيرة، وإذا كنت في السوق أذكر الله، وأرفع صوتي بالذكر. وقد أدخل إلى بعض المستشفيات وأماكن الانتظار، وقد يكون فيها رجال، وأرفع صوتي بالسلام، وينكر علي أبنائي ذلك”.

فقال “المنيع”: “أبدا، إنكارهم في غير محله طالما أنها تمشي وتذكر الله، فذكرها ربها ليس عورة منها، فصوت المرأة ليس بعورة؛ ولهذا يقول الله -عز وجل- عن زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن أطهر النساء وأمهات المؤمنين {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب}، وإذا كانت من وراء حجاب وسألت ألا تجيب؟ فهذا يعني أن صوت المرأة غير عورة”.

وأردف: “إن هذه المرأة عندما تذهب للتسوق وتذكر الله بصوت مسموع فهي -إن شاء الله- مثابة، وتذكر إخوانها وأخواتها المسلمين والمسلمات بهذا الذكر”.

وفيما يتعلق بسلام النساء على الرجال أو العكس، استغرب “المنيع” استنكار النساء ذلك، واعتقادهن أنه لا يجوز.

وقال: “مجموعة من النساء لو سلمت عليهن يستنكرن، ولا يرددن عليك السلام، أو تظن الواحدة منهن أنه لا يجوز لها أن تسلم على الرجل”.

واختتم الشيخ بقوله: “السلام تحية، وليس فيه تعريض لفتنة أو منكر أو شيء من هذا، بل هو تحية مقبولة من المؤمن والمؤمنة، سواء كانت مبادرة أو ردا على التحية، ومعلوم أن التحية والمبادرة بها سنة، وردها واجب لقوله تعالى: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها}”.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    أرى كلامه صحيح فهو يقصد الكافر الذي لايزال على قيد الحياة. فقد يتحول إلى الاسلام قبل مماته ويكون من أهل الجنه والعكس قد يتحول مسلم إلى الالحاد ويكون من أهل النار والعياذ بالله.

  2. ابوعمر يقول

    …لكن الكافـــر مشرك ووثني.والله جل جلالـــــــه( قد ) يغفر لمن يشاء الا المشرك فلاغفران له..هذا ماتعلمناه منكم ومن الكتاب والسنة…الله جل جلاله أخبرنا أنه لايغفر للمشركين والوثنييـــن..فكيف تقول أنه (لن يكون من أهل النار)…..

  3. تاج عمان يقول

    المقصود هنا الكافر او المشرك او الوثني في حال حال حياته وتاب قبل مماته ودخل الاسلام

  4. قارئ يقول

    لماذا الأنبياء لعنوا بني إسرائيل لشدة كفرهم وهم أحياء يا علماء كسها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.