الكاتبة السعودية ريم سليمان تكشف تفاصيل صادمة عن ظروف اعتقالها وما طلبه القحطاني من والدتها حتى يفرج عنها

0

روت الكاتبة الهاربة إلى هولندا , تفاصيل جديدة حول اعتقالها في المملكة, وكيف تم اقتيادها من منزلها لمركز الاعتقال، كاشفة عن الظروف التي عاشتها مشيرة إلى ما اقترحه المستشار السابق في الديوان الملكي على عائلتها من أجل الإفراج عنها.

وقالت “سليمان” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اقتادتني سيارة سوداء مضللة إلى مكان الاعتقال، حين وصلت، سحبني أحدهم بقوة من السيارة ثم أدخلني إلى المكان الذي قضيت فيه مدة اعتقالي، كانت رائحته نتنة جدا، وبقيت ملقاة على الأرض وأنا معصوبة العينين ومقيدة اليدين، بعدها بساعات أزالوا القيد ورفعوا الغطاء وبقيت انتظر التحقيق”.

وأوضحت في تدوينة أخرى أن من حقق معها هو ” رجل بزي مدني، كانوا ينادونه ابو ماجد، حين اُدخلت عليه، رمى أمامي المقال الذي كتبت ومجموعة من تغريداتي، ثم بدأ يسألني: ما هذا المقال؟ لماذا كتبتي هذه التغريدات؟ ثم انتقل بسؤاله: ما علاقتك بالناشطات، المانع والهذلول والنفنجان ..، ثم طلب أن أعطيه اسماء المثقفين الذين اعرف”.

وأضافت “سليمان” قائلة:” سألني المحقق أيضاً عن الكاتبة ك ر التي سبق لها أن قدمت لي عرض عمل، وسألني عن الكاتب الصحفي عبدالعزيز قاسم لأني مشتركة معه في قروب واتساب، ثم سألني عن علاقتي بالمشايخ، ومن أعرف منهم، أو إن كنت تواصلت مع احدهم .. سألني عن كل شيء، حتى “العرجة” التي أعاني منها في قدمي، سألني عن سببها”.

واختتمت تدويناتها كاشفة عن دور سعود القحطاني بالقول:” المفاجئ والصادم اثناء اعتقالي اتصل سعود القحطاني بوالدتي، اتصل ليخبرها أنني بخير وفي مكان “ملائم”، ثم قال لها: ليكتب أحدكم “معروض” يذكر فيه أن ريم ليست إلا شابة مندفعة تكتب ما يأتي على مخيلتها ولا علاقة لها بالناشطات ولا بالحقوق، ثم طلب أن يصله هذا المعروض ليتصرف هو لاحقا”.

وفي وقت سابق، الأحد، كشفت “سليمان” أنها فكرت في الانتحار أكثر من مرة، من هول ما رأت بداخل معتقلها في المملكة، كاشفة عن تلقيها تهديدات جديدة بالقتل، إذا واصلت الاستمرار في فضح ما جرى لها في تلك الفترة.

وكانت “ريم سليمان” قد كشفت، الجمعة، عن تعرضها للاعتقال والتعذيب بأوامر من المستشار السابق بالديوان الملكي “سعود القحطاني”، قبل أن يتم الإفراج عنها شريطة عدم ممارسة الكتابة، وتمكنت من الهرب والوصول إلى هولندا كلاجئة.

وفي سلسة تغريدات، كشفت “سليمان”، تفاصيل ما جرى لها، منذ عملها في صحف “مكة” و”الوئام” و”أنحاء”، وصولا إلى طلب اللجوء بهولندا، مرورا باعتقالها ومنعها من الكتابة.

وأوضحت أن أحد المقربين من “القحطاني” طلب منها التوقف عن الكتابة، قبل أن يتم اقتحام منزلها واعتقالها بعدها بأيام، رغم التزامها بالامتناع عن الكتابة، مضيفة أنها تعرضت في السجن إلى نفسي وتهديدات، وبعد خروجها تمكنت من الهروب من السعودية والوصول إلى هولندا لتعيش فيها حاليا كلاجئة.

وبررت الكاتبة ما فعلته بخوفها من أن تتعرض لمصير الناشطات المعتقلات في المملكة من تعذيب وإخفاء قسري، وصولا إلى الاغتصاب، على حد قولها.

وتتطابق رواية الكاتبة السعودية، مع ما كشفته منظمات حقوقية دولية، على رأسها “هيومن رايتس ووتش”، من أن رجال “القحطاني”، عذبوا الناشطات المعتقلات بوحشية وهددوهن بالاغتصاب.

كما تتطابق الرواية، مع شهادات أخرى، تم الكشف عنها مؤخرا عن الدور الذي كان يلعبه “القحطاني”، في توجيه كتاب الرأي في السعودية، لدعم رؤية وتوجهات الأمير “محمد بن سلمان”، والتنكيل بمن يرفض هذه التوجيهات والأوامر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.