الكويت تخرج عن صمتها وتكشف رسمياً حقيقة عودة سفارتها في سوريا

0

أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، الاثنين، أنه “لا عودة لعمل سفارة بلاده في دمشق إلا بعد قرار من الجامعة العربية.

وعبر الجارالله، في تصريحات لقناة الجزيرة، عن أسف واستنكارها للافتراءات الواردة في القائمة التي أصدرها لتمويل الإرهاب”.

حديث الجارالله يأتي بعد يوم واحد من نشر صحيفة “السياسة” الكويتية نقلا عن وسائل إعلام سورية وضع النظام السوري لـ30 كويتيا على لائحته للإرهاب.

فيما نقلت صحيفة “الرأي” الكويتية، عن مصدر دبلوماسي، تأكيده أن “الخارجية استدعت القائم بأعمال السفير السوري غسان عنجريني احتجاجا على تضمن قائمة تمويل الإرهاب التي وضعتها الحكومة السورية كويتيين”.

وقال المصدر، إن “الاستدعاء تم على خلفية ما تردد عن وضع الحكومة السورية قائمة تضم العشرات ممن وصفتهم بممولي الإرهاب بينهم كويتيون”.

من جهتها، أفادت صحيفة “القبس” الكويتية، بأن “قائمة تمويل الإرهاب تضمنت أسماء شخصيات كويتية، منها نواب سابقون ووزير ودعاة”.

وأشارت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة، إلى أن وجود اسم نائب وزير الخارجية خالد الجار الله ضمن القائمة عار عن الصحة، لكنها أكدت وجود أسماء كويتية ضمن القائمة.

ولفتت المصادر ذاتها، إلى أن السفارة السورية ستصدر بيانا، توضح فيه ملابسات هذه القائمة وأسبابها، وكشفت عن وجود محاولات لتخريب العلاقات السورية — الخليجية بشكل عام والعلاقات الكويتية — السورية بشكل خاص.

يأتي ذلك بعد أيام من تأكيد صحيفة “القبس” الكويتية، نقلا عن مصادر سورية لم تسمها، قولها إن “فتح سفارة الكويت في دمشق قد يكون قريبا، وأضافت المصادر للصحيفة إن “فتح سفارة الكويت بات وشيكا”.

غير أنها نقلت عن مصادر كويتية أن سفارة سوريا لم تتوقف يوما عن ممارسة أعمالها في الكويت، وأن عودة سفارة الكويت للعمل في دمشق تنتظر قرارا من الجامعة العربية.

وأعلنت الإمارات منذ يومين، فتح سفارتها في دمشق، فيما أعلنت مملكة البحرين، استمرار عمل سفارتها لدى الجمهورية العربية السورية، لافتة إلى أن السفارة السورية في العاصمة المنامة تقوم بعملها المعتاد، وذلك بعد سنوات من إغلاق عدد من سفارات الدول العربية بدمشق عند بدء الأزمة السورية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.