الثلاثاء, أكتوبر 4, 2022
الرئيسيةالهدهدبعد إعلان الإمارات إعادة فتح سفارتها في سوريا .. كاتب عُماني: "الصغار...

بعد إعلان الإمارات إعادة فتح سفارتها في سوريا .. كاتب عُماني: “الصغار يصبحون بموقف ويمسون بآخر”

- Advertisement -

وطن- في تعليقه على إعلان دولة الإمارات عن عودة علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري، أكد الكاتب والباحث العماني زكريا المحرمي على أن “الصغار يصبحون بموقف ويمسون بآخر في حين أن سياسة الكبار ثابتة لا تتغير”.

بعد زيارة “البشير” وافتتاح السفارة الإماراتية .. هذا هو ثاني رئيس عربي سيزور دمشق للقاء “الأسد”

وقال “المحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مشيرا لإعلان أبو ظبي إعادة فتح سفارتها في دمشق:” سياسة الكبار ثابتة لا تتغير أما الصغار فيصبحون بموقف ويمسون بآخر!!”.

وكانت الإمارات قد أعلنت الخميس عن إعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق دام 7 سنوات، وفق مصدر رسمي.

- Advertisement -

ووفق بيان لوزارة الخارجية الإماراتية، أوردته وكالة الأنباء الرسمية (وام)، “أعلنت أبو ظبي عودة العمل في سفارة الدولة بالعاصمة السورية دمشق”.

وقال البيان إن “القائم بالأعمال بالنيابة (لم تسمه) باشر مهام عمله من مقر السفارة في سوريا اعتبارا من اليوم (الخميس)”.

وأوضحت الخارجية الإماراتية أن “هذه الخطوة تؤكد حرص حكومة الإمارات على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي”.

- Advertisement -

وزعمت أن ذلك “يعزز ويفعل الدور العربي في دعم استقلال وسيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية ودرء مخاطر التدخلات الإقليمية في الشأن العربي السوري”.

وأعرب البيان عن “تطلع دولة الإمارات إلى أن يسود السلام والأمن والاستقرار في ربوع سوريا”.

وفي عام 2011، أغلقت الإمارات سفارتها في دمشق، عقب اندلاع الثورة في سوريا وتعامل النظام معها، واتخاذ المنظمات العربية والخليجية قرارًا بمقاطعة النظام السوري.

وكانت الجامعة العربية، قررت في نوفمبر/تشرين ثان 2011، تجميد مقعد سوريا، على خلفية رفض لجوء الرئيس السوري بشار الأسد إلى المقاربة العسكرية لإخماد الاحتجاجات الشعبية المناهضة لحكمه.

وفي مارس/آذار 2012، قرر مجلس التعاون الخليجي (يضم السعودية، والإمارات، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر، والبحرين) سحب سفراء الدول الست من سوريا.

وفي عام 2014 أعلنت سلطنة عُمان عزمها على إعادة تفعيل وتنشيط دور السفارة في دمشق وإرسال سفير ليتولى المهمة الدبلوماسية فيها، على الرغم من أن سلطنة عمان لم تغلق سفارتها في سوريا وهو الأمر الذي خالف قرار مجلس التعاون الخليجي القاضي بمقاطعة النظام السوري، لكن العلاقات بين السلطنة وسوريا سارت بشكل طبيعي بعكس باقي دول الخليج.

 

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

4 تعليقات

  1. لم يتعلموا من التاريخ الذي سرقوه الحقيقة ثابتة التاريخ يعيد نفسه دائما سناريو مصر ايام السادات يتكرر في زمن بشار السياسة لا تدار بالمشاعر الخاصة أو المواقف اللحظية السياسة فن وتدار بعقل وحكمة ومصالح ولو اختلفنا مع الدول أو اتفقنا فلا عداوة دائمة ولا حب دائم والقادة يتغيرون والمصلحة تكون مع البلد وليس مع شخص

  2. على الصغار الذين أعادوا علاقتهم الدبلوماسيه والصغار الذين سيعيدون تلك العلاقات في القريب عليهم أن يشتموا أنفسهم كما شتموا السلطنه عندما لم تغلق السفارة في دمشق بالرغم أنها لم تمد النظام بالسلاح ولم تدخل معه في معارك ضد الثوار ، وانما رأته بأنه ذلك شأن داخلي يخص السوريين ولا يحق لها التدخل فيه والسفاره باقيه في دمشق سواء بقى النظام أو سقط وحكم الثوار سوريا فعلاقتها تقوم مع دول وليس مع انظمه.

  3. طيب سوريا بنظام ومعارضة بلد عربي؟ ايش رأي الكاتب في بلد ظل ردح من الزمان يتفاخر بممانعته ومقاومته للتطبيع ! وفجأة ظهر نتنياهو في قصر حاكمه وقدم التنازلات له وفتح الأجواء له وووووو! أيها العمانيون لا تفرجوا العالم عليكم وتصبحون مسخرة الدنيا ! خخخخخ! قبل الكلام عن الآخرين انظروا لأنفسكم وكوارثكم وهرولتكم وانبطاحكم للصهاينة!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث