آيات عرابي: الإمارات أرسلت “صبيها” “البشير” إلى سوريا لجسّ النّبض و”ابن سلمان” سيزور “بشار” قريباً

0

تعليقا على إعلان إعادة العلاقات مع نظام بشار الأسد وفتح سفارتها بسوريا، قالت الإعلامية المصرية إن هذه الخطوة مجرد “تحصيل حاصل” مشيرة إلى أن الإمارات كانت من الدول المملولة لقصف السوريين عبر روسيا.

ولفتت “عرابي” في منشور لها على صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” إلى أن “هذا في الغالب هو السبب الذي جعل الامارات ترسل صبيها البشير لدمشق لجس النبض واستطلاع ردود الافعال في الشارع العربي”.

وتابعت مهاجمة عيال زايد بشدة:”بيت البغاء المسمى بالامارات والذي لا تزيد مساحته عن مساحة نعل الحذاء يقود الثورات المضادة والحرب ضد الشعوب المسلمة في المنطقة وهذا وحده مؤشر على تقزم ما يعرف بالدولة الوطنية”.

واختتمت آيات عرابي منشورها بتوقع زيارة رئيس النظام في عبدالفتاح لدمشق “بعد أن قام كفيله ابن زايد بفتح سفارته في دمشق وتوقعوا زيارة السفيه ابن سلمان الى دمشق او لقاء بشار او فتح سفارة لاولاد سعود هناك”.

وانتقدت منظمة حقوقية ما أسمته “تسارع وتيرة إعادة دول عربية علاقاتها الرسمية مع ، المتورط بارتكاب جرائم حرب مروعة بحق شعبه”.

وهاجمت الشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب، في بيان لها، إعادة فتح الإمارات سفارتها في دمشق، لتعلن بذلك تطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد.

ونددت الشبكة العالمية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، بالخطوة الإماراتية “رغم استمرار سريان القرار العربي بطرد سوريا من مقعدها في جامعة الدول العربية”.

وقالت الشبكة العالمية إن “الإمارات التي احتضنت النظام السوري وثرواته ووفرت بيئة غسيل الأموال له، وأمدته بالأسلحة طوال ثورة الشعب السوري، تعيد اليوم علانية وبشكل رسمي علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري”، وفق اتهامها.

وقالت إن إعادة فتح السفارة الإماراتية في دمشق، تأتي “بعد ستة أعوام من إغلاقها بسبب الجرائم التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين، وتزامن معها تعليق عضوية دمشق في الجامعة العربية”.

ولفتت إلى أن الإمارات، أبقت بالأصل على قسم قنصلي في السفارة السورية في أبوظبي قيد الخدمة، من أجل تقديم الخدمات للجالية السورية الموجودة على الأراضي الإماراتية.

وأشارت الشبكة العالمية إلى أن الإمارات تتخذ منذ فترة خطوات باتجاه إعادة العلاقات مع نظام الأسد، رغم الانتقادات الحقوقية والدولية لـ”المجازر التي ارتكبها بحق شعبه، والمطالبات المستمرة بمحاكمته على مقتل قرابة نصف مليون سوري”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.