قرقاش رقص على جثث السوريين وكشف سبب العودة لسوريا.. اطمئنوا ولا تقلقوا سنحارب إيران وتركيا!

5

هذا كان ملخص سلسلة تغريدات أطلقها الإماراتي وزير الدولة للشؤون الخارجية, محاولاً أن يبرر سبب إعادة العلاقات إلى سابق عهدها بين والإماراتي, والذي تككل اليوم الخميس, في إعادة افتتاح السفارة الإماراتية بدمشق.

وفي أول تعليق له على إعادة فتح سفارة أبوظبي في ، اعتبر قرقاش، قرار بأنه يأتي بعد (قراءة متأنية للتطورات).!

وأوضح قرقاش في سلسلة تغريدات تابعتها “وطن”, على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, “قرار دولة العربية المتحدة بعودة عملها السياسي والدبلوماسي في دمشق يأتي بعد قراءة متأنية للتطورات؛ ووليد قناعة أن المرحلة القادمة تتطلب الحضور والتواصل العربي مع الملف السوري؛ حرصا على سوريا وشعبها وسيادتها ووحدة أراضيها”، على حد زعمه.

وأضاف قرقاش أن “الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التغوّل الإقليمي الإيراني والتركي”، على حد قوله.

ويقول مراقبون إن الإمارات والسعودية يمكن أن تقبل بوجود إيران في سوريا ولكنها ستركز على معاداة الوجود التركي ليس من أجل الدولة السورية وأراضيها وإنما بسبب الصراع الإقليمي الذي يدور ضد النفوذ التركي المتعاظم في المنطقة وقدرة أنقرة على حماية مصالحها في سوريا وفي أعقاب تجاهل ترامب للرياض وأبوظبي وتفويضه تركيا لمحاربة الإرهاب وما يعنيه من سحب ورقة من والإمارات كانتا تستغلانها لتسويق نفسيهما إقليميا ودوليا، على ما يقول محللون.

وقال قرقاش: “تسعى الإمارات اليوم عبر حضورها في دمشق إلى تفعيل هذا الدور وأن تكون الخيارات العربية حاضرة وأن تساهم إيجابا تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام والاستقرار للشعب السوري”.

وفي وقت سابق، اعترفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بعودة العمل في سفارة الدولة لدى نظام الأسد في دمشق، حيث باشر القائم بالأعمال بالنيابة مهام عمله من مقر السفارة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة اعتباراً من اليوم.

وزعمت الوزارة أن هذه الخطوة تؤكد حرص الحكومة على إعادة العلاقات بين “البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي بما يعزز ويفعل الدور العربي حد قولها.

ويرى مراقبون، أن عودة العلاقات الإماراتية الخليجية مع النظام السوري، هو عودة لتطبيع العلاقة مع إيران التي تعاديها أنظمة الخليج في العلن وفي الخفاء تمارس علاقة تجارية من نوع خاص.

وتساءل ناشطون، كيف لدولة مثل الإمارات أن تمارس التطبيع مع نظام مدعوم بالكامل من إيران، التي لا تزال تحتل الجزر الإماراتية الثلاث.

واستغرب ناشطون، عن سبب صرف مليارات الدولارات الخليجية في الحرب السورية التي دمرت البلد، وتسببت بمجازر بشعة بحق المدنيين السوريين، بزعم إسقاط نظام الأسد وكيف تحولت السياسة والرؤية بعد كل هذا الخراب والدمار إلى عودة حميمة مع النظام المجرم.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    ومن هذا المستحمر الذي يصدق أن العرب الذين قطعوا العلاقات مع النظام كان لدعم الثوار ، وهم يحبسون وينشرون من يتكلم من مواطنيهم هم فقط كان يربدوا يآخذو نصيبهم من الكعكه بعد سقوط النظام بعدما اعتقدوا بأنه سيسقط خلال اسبوع أو على الأكثر خلال شهر مثل الذين سبقوه .

  2. جاسم يقول

    عبدالهه بن زايد وقرقاشه عميا تقود مجنونه سياسة جدتي لابو من علمك التياسة .

  3. ابو ناصر يقول

    اعوذ بالله من الخبث …والخبائث

  4. Ahmed يقول

    هذا متوقع من أول يوم في المؤامرة على سوريا . واكرر وأقول لكم كلهم راح يعيدون فتح سفاراتهم وازيدكم من الشعر بيت أنهم يتأسفون للرئيس بشار الأسد . الخطأ الذي أرتكبوه يفتكرون سوريا مثل ليبيا واليمن وتونس ومصر . سوريا حجرة صماء من يضربها يتكسر رأسه . سوريا أصبحت دولة عظمى . الأن في سوريا جيوش وليس جيش الروسي والصيني وإيران وحزب الله والحشد الشعبي العراقي ومتطوعون من الجزائر وتركيا وأفغانستان والشيشان وبعض الدول العربية . خلاص أنتهت وفشلت اللعبة الأمريكية وراحت مليارات قطر والسعودية في الهواء . سقوط سوريا أصعب من المستحيل . الأيام القادمة راح تسمعون وتنظرون حكام عرب لايخطر على بالكم بزيارات في دمشق ويتأسفون للدكتور بشار الأسد وراح يدفعون مليارات الدولارات لإعادة إعمار سوريا . أنا قلت أن الأسد ينتصر لأن الحق عنده . اللهم أنصر سوريا الأسد على الخونة عبيد أمريكا وبني صهيون . آمين …

  5. ابوعمر يقول

    شيطانـــين لابسيـــن(كرافتات) مثل الآدمــيين..مظاهر الشيطنة ظاهرة جليـــة في منظرهما الشيطاني..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.