أغلقت هاتفها واختفت عن الانظار.. أنباء عن احتجاز الإمارات لرئيسة إيرلندا السابقة بعد لقائها ابنة حاكم دبي

0

ترددت أنباء عن قيام السلطات الإماراتية باحتجاز رئيسة إيرلندا السابقة ماري روبنسون وذلك في أعقاب اللقاء الذي جمعها مؤخرا بالشيخة بنت آل مكتوم.

وفي إشارة لـ”روبنسون”، قال المغرد الشهير “بوغانم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سيده ذهبت لتطمئن على ابنة حاكم كي تعود لديارها وتكتب تقريرها عن البنت”.

وأضاف قائلا:” السيدة اغلقت هاتفها والمقربين منها يخشون ان مااصابها اصاب البنت فهل اصبحت خلف الظلام ام.. ستخرج بكميه كبيره من فضائح القصر..؟؟”.

وكانت قد نشرت قبل أيام صورتين للشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم ورئيس الحكومة، للمرة الأولى منذ تسجيل مصور تحدّثت فيه عن “فرارها”، مؤكّدة أنها “تتلقى الدعم والرعاية” اللازمين لها من أسرتها.

ونشرت الصورتان وكالة الأنباء الرسمية (وام)، وتظهر فيهما الشيخة لطيفة مع رئيسة ايرلندا السابقة ماري روبنسون التي تولّت في السابق أيضا منصب مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن روبنسون قامت “بطلب من العائلة” في 15 كانون الأول/ديسمبر الماضي، بلقاء الشيخة لطيفة في دبي.

وبحسب البيان فإن “الصور التي التقطت خلال فترة ما بعد الظهيرة التي قضتاها معا تمت مشاركتها بموافقتهما”، مشيرا إلى أنه تمت “طمأنة” روبنسون أن “الشيخة لطيفة تتلقى الرعاية والدعم اللازمين” لها.

وكانت الشيخة لطيفة ظهرت في تسجيل مصوّر نشر على الإنترنت في آذار/مارس الماضي، معلنة عن محاولة للفرار من منزل عائلتها من أجل “استعادة حياتها”.

ثم أعلن مصدر مقرب من حكومة دبي في نيسان/أبريل لوكالة فرانس برس أن الشيخة لطيفة “أعيدت إلى المنزل”.

في وقت سابق، من الاسبوع الماضي قالت دولة الإمارات إنها قدمت بيانا لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في ما يتعلق بقضية الشيخة لطيفة.

وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية أن بعثتها في جنيف قدمت بيانا لمكتب الإجراءات الخاص بالمفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

وقالت الخارجية إن “البيان يرد على المزاعم الكاذبة ويفندها ويقدم أدلة على أن الشيخة لطيفة في المنزل وتعيش مع أسرتها في دبي”.

ونشرت صحيفة الغادريان البريطانية تقريرا الشهر الجاري قالت فيه إن الشيخة لطيفة “قضت سبعة أعوام وهي تخطط لهروبها الكبير من قصر والدها ، قبل أن تهاجم قوة كوماندوز يختها وتعتقلها وهي على بعد 30 ميلا من الشاطئ الهندي في آذار/مارس من العام الجاري”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.