تدمير مقر جديد للحزب الحاكم بالسودان وإحراقه.. البشير يدفع بالجيش للشوارع واعتقال 14 من رؤوس المعارضة

0

أكد متحدث باسم تحالف معارض في ، أن السلطات ألقت القبض على 14 من قادة التحالف اليوم، السبت، وذلك مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة بسبب الأزمة الاقتصادية لليوم الرابع في عدة مدن.

وقال صادق يوسف المتحدث باسم تحالف قوى الإجماع الوطني، وهو أحد تحالفين رئيسيين للمعارضة في البلاد بحسب “رويترز”، إن رئيس التحالف فاروق أبو عيسى (85 عاما) كان من بين من ألقي القبض عليهم بعد اجتماع للمعارضة في العاصمة السودانية .

 وامتدت التظاهرات، إلى مدينة الرهد غرب السودان وقام المحتجون بإضرام النار بمقر الحزب الحاكم، فيما حذرت من اللجوء إلى العنف والتخريب أثناء الاحتجاجات.

يأتي ذلك، فيما أقر مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية، صلاح قوش، بوجود ضائقة معيشية يعاني منها المواطن، مؤكدا أحقية المواطنين في رفضها، والتعبير عن ذلك، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لن يتم التهاون مع مستخدمي العنف والتخريب.

واتهم الموساد الإسرائيلي بتجنيد عناصر من حركه “عبد الواحد نور”، كانوا في إسرائيل لإثارة الفوضى في السودان، وقال قوش للصحفيين: “رصدنا 280 عنصرا من الحركة.. وجند الموساد قسما منهم”.

وطالب يوسف بإطلاق سراح المعتقلين على الفور قائلا إن إلقاء القبض عليهم محاولة من جانب النظام لوقف التحركات في الشارع. وأضاف أن أبو عيسى حالته الصحية سيئة وجرى نقله إلى المستشفى بعد إلقاء القبض عليه.

وجاءت الاعتقالات في اليوم الرابع من المظاهرات التي فجرها تدهور الأوضاع الاقتصادية في عدة مدن بأنحاء السودان.

وعبر المحتجون عن غضبهم من الفساد ودعا البعض إلى إنهاء حكم الرئيس .

وقال شهود إن طلابا كانوا يحتجون يوم السبت في مدينة الرهد أضرموا النار في مكتب الحزب الحاكم ومبان رسمية أخرى وأغلقوا لفترة وجيزة الطريق الرئيسي المتجه إلى الخرطوم، الواقعة على بعد نحو 370 كيلومترا باتجاه الشمال الشرقي.

وقال الشهود إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. وتجمع المحتجون في عدة أحياء في شرق الخرطوم وفي مدينة ود مدني.

وقال فيصل حسن إبراهيم مساعد البشير ونائب رئيس الحزب الحاكم إن الاحتجاجات كانت منسقة ومنظمة وإن اثنين ممن قتلوا في المظاهرات بمدينة القضارف هم من القوات المسلحة.

الجيش ينزل للشوارع

وأضاف أن القوات المسلحة السودانية تتولى الآن حراسة المواقع الاستراتيجية في أنحاء السودان.

وقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص في الاحتجاجات هذا الأسبوع وفقا لمسؤولين وشهود، غير أن عدد الضحايا من الصعب تأكيده.

وتباطأت خدمات الإنترنت واتهم نشطاء الحكومة بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي لمنع المحتجين من التواصل. وحملت السلطات من وصفتهم ”بالمندسين“ مسؤولية الاحتجاجات.

وتولى البشير، أحد زعماء أفريقيا الأطول أجلا في المنصب، السلطة بعد انقلاب بدعم من الجيش وإسلاميين في عام 1989. واقترح نواب في البرلمان هذا الشهر تعديلا دستوريا لتمديد فترات الحكم المسموح بها، والتي كانت تستدعي تنحيه عن المنصب في 2020.

وأيد الاحتجاجات الصادق المهدي، وهو زعيم حزب الأمة المعارض الذي عاد إلى السودان الأسبوع الماضي من منفى طوعي استمر عاما، قائلا إنها يجب أن تستمر لأن الناس يعانون من انهيار الخدمات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.