“مجتهد” يفجر مفاجأة عن حجم الأموال التي يمتلكها ابن سلمان.. أصبح على بعد خطوات من تحقيق أمنيته!

2

فجر المغرد السعودي الشهير “مجتهد” مفاجأة عن حجم الأموال والأصول التي يمتلكها ، مشيرا إلى أنه أصبح على بعد خطوات من تحقيق حلمه المثير بأن يكون أول تريليونير في العالم.

وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بعد إعلان الميزانية خذوا هذه المعلومة: مجموع ما صار تحت تصرف ابن سلمان بصفته الشخصية في حسابات في الداخل والخارج وأصول عقارية وأسهم وممتلكات أخرى منقولة وغير منقولة = ٣ تريليون ريال وبذلك فلم يبق إلا القليل ويصل إلى تريليون ويحقق أمنيته فيصبح أول “تريليونير” في التاريخ”.

وأضاف في تغريدة أخرى كاشفا عن مصادر الأموال التي يملكها “ابن سلمان”:” كيف حصل ابن سلمان على ٣ تريليون ريال؟ – مباشرة من دخل الدولة من النفط والغاز والمعادن والضرائب والشركات الحكومية..الخ – استحواذه على مئات الشركات المملوكة للتجار والأمراء – السيطرة على جزء كبير من أموال الأمراء والتجار وعقاراتهم – احتكار المناقصات والصفقات الداخلية والخارجية”.

يأتي هذا في وقت أعلن فيه وزير المالية السعودي عن جمع ما يزيد عن أكثر من 13 مليار دولار من تسويات الحملة على “الفساد”.

هذا في وقت أعلنت المملكة عن ميزانيتها للعام 2019، متوقعة عجزاً جديداً للسنة السادسة على التوالي بسبب انخفاض أسعار النفط.

وجرى احتجاز عشرات من كبار الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال في فندق ريتز-كارلتون خلال الحملة التي بدأت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. وقال محققون في وقت سابق هذا العام إنهم يسعون لجمع نحو 100 مليار دولار.

وفي سياق ذي صلة، أعلنت الثلاثاء عن ميزانيتها للعام 2019، التي اعتبرت الأكبر في تاريخ المملكة، لكنها توقّعت عجزاً جديداً للسنة السادسة على التوالي بقيمة 35 مليار دولار بسبب انخفاض أسعار النفط. وجاء الإعلان عن الميزانية في وقت تتعرض لضغوط دبلوماسية وتواجه أزمة علاقات عامة على خلفية مقتل الصحافي جمال خاشقجي وحرب اليمن.

ويتوقع أن تواجه المملكة النفطية تحدياً رئيسياً عام 2019 يتمثّل في احتمال بقاء أسعار النفط في مستوياتها المتدنية، بعدما خسرت نحو ثلث قيمتها في الأشهر الأخيرة.

وتشهد الميزانيات العامة للسعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم وصاحبة أكبر اقتصاد عربي، عجزاً منذ 2014 حين انهارت أسعار النفط. ويتوقع مراقبون أن تبقى أسعار النفط في 2019 في مستوياتها الحالية عند عتبة 60 دولاراً، بعدما وصلت إلى أكثر من 85 دولارا في تشرين الأول/أكتوبر، وذلك نتيجة لزيادة المعروض وضعف الاقتصاد العالمي مما يقلل الطلب على الخام.

قد يعجبك ايضا
  1. وبيران يقول

    صحتين وعافيه على قلبه

  2. ابوعمر يقول

    تريليــــون منشار يقطعون آل سعود قطعا.. وتجــــزأة.. لم يحدث في التريخ البشري أبدا…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.