السياسي الكويتي ناصر الدويلة يوجّه رسالة قويّة للدول المتآمرة على قطر بالانقلابات وبالغزو

0

وصف السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، ما جاء في برنامج “” الذي عرضته قبل أيام قناة “” من تفاصيل خطة الإنقلاب على أمير الشيخ حمد بن خليفة بدعم والإمارات ومصر والبحرين، بأنه “فظيع”.

وقال في تغريدةٍ له عبر “تويتر”: “ما عرضته قناة الجزيرة في برنامج الخافي اعظم عن محاولة تجنيد المرتزق الفرنسي قوة مرتزقة لغزو قطر امر عظيم و فظيع و الحمدلله ان سلم الله قطر فلو نجح ذلك المرتزق الفرنسي في غزو قطر لكانت مرشحه محتمله لاهدافه المستقبليه و الله خير حافظ”.

وقال في تغريدةٍ ثانية: “الشعب القطري قريب جدا من الشعب الكويتي بسبب قرب الثقافه وحب الحياة الكريمه وصدق الولاء للوطن فلا احد في الكويت يخشى ان يقطع بمنشار ولا احد في قطر يخشى ان تختفي جثته في الاسيد ولا شيخ دين في الكويت وقطر يمكن ان يعلق من رجليه ويعتقل اولاده او بناته نحن شعوب نجتمع على العز و الكرامه”.

وأضاف: “اقول للدول المتآمرة على قطر مرة بتدبير الانقلابات و مرة بتدبير الغزو المختلط بين المرتزقة و الجيوش النظاميه : ان الذي حفظ الكويت وحفظ قطر هو الله وهو خير حافظا وهو ارحم الراحمين فراجعوا انفسكم اين كنتم و كيف اصبحتم و كيف اصبحت الكويت و قطر و شعبيهما و كيف احوالكم و احوال شعبكم”.

وبثّت قناة “الجزيرة”، الأحد، مقابلةً مع زعيم جماعات مرتزقة فرنسية، يُدعى بول باريل، أشرف على خطة غزو عسكري لدولة قطر بدعم من والسعودية والبحرين عام 1996.

وكانت تلك المحاولة إثر فشل على نظام الحكم في قطر ذلك العام.

وفي شهادته لبرنامج “ما خفي أعظم”، قال باريل إن الإمارات استضافته هو وفريقه في فندق إنتركونتيننتال في أبو ظبي، حيث تم تخزين أسلحة كثيرة فيه. كما وفّر لهم ولي عهد أبو ظبي حالياً، رئيس الأركان حينها، ، جوازات سفرٍ إماراتية رسمية لتسهيل تحركاتهم.

وبحسب باريل، تم نقل الأسلحة الثقيلة من . وتم تدريب قوات مشاركة بينهم ضباط وعسكريون قطريون هاربون إلى الإمارات. وتكفلت السعودية بإعداد مليشيات قَبَلية، بينما كانت محطة لإدارة الاتصال والتنصت على الدوحة.

وأكد باريل أنّ ما أوقف سير تنفيذ العملية هو اتصال من الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعاه فيه “لوقف أي حماقة”.

أما الأمر الذي حسم وقف تنفيذ عملية الغزو فهو قرار الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بإيقافها، بعد أن أبلغه باريل أن حصيلة القتلى قد تصل إلى ألف شخص جرّاء الهجوم، بحسب ما نقلت “الجزيرة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.