لكانت الدوحة أفضل حالا اليوم.. مستشار ابن زايد يتمنى لو نجحت محاولة غزو قطر عام 96

2

جاء الكشف الأخير عبر وثائقي قناة “الجزيرة” والذي فضح تورط الإمارات بمحاولة غزو عسكريا عام 1996، بمثابة “زلزال” هز أركان محمد بن زايد وسبب فضيحة دولية جديدة بالأدلة دفعت شيطان العرب لإطلاق أبواقه لتكذيب ما جاء على لسان “بول باريل” زعيم المرتزقة الفرنسي الذي استأجرته أبوظبي لتنفيذ المهمة القذرة.

وبعد تصريحات أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية وتكذيبه لتصريحات “باريل”، ها هو مستشار ابن زايد المقرب عبدالخالق عبدالله قد أخذ إشارة الانطلاق لمهاجمة قطر وتكذيب رواية “باريل” هو الآخر.

وزعم “عبدالله” الأكاديمي الإماراتي المعروف أن قطر دفعت لبول باريل 3 ملايين دولار مقابل الإدلاء بشهادته كما ظهر في حلقة أمس من برنامج “ما خفي أعظم” ووصف روايته بـ”الأكذوبة”.

ولم يكتفي مستشار ابن زايد بالنفي وتكذيب رواية “باريل” الذي أكدتها تقارير أجنبية سابقة، بل هاجم قطر وأظهر شماتته وتمنى لو أن محاولة الغزو قد نجحت حينها.

وردت الإمارات رسميا على المعلومات الخطيرة التي فجرها زعيم جماعات فرنسية، يُدعى بول باريل، عن خطة غزو عسكري لدولة قطر بدعم من الإمارات والسعودية والبحرين عام 1996.

وبعد “الهزة” التي أحدثها وثائقي قناة “الجزيرة” في حلقة أمس من برنامج “ما خفي أعظم” وفضح تاريخ عيال زايد الأسود، خرج وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يكذب ما ذكره “باريل” بالفيلم الوثائقي وينفي تورط الإمارات في محاولة منه لملمة الفضيحة.

وهاجم “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها “وطن” بول باريل زاعما:”المرتزق الفرنسي بول باريل كان مسؤولا امنيا عند المرحوم الشيخ خليفة بن حمد ومرافقا له في رحلاته بعد انقلاب الابن على الأب  ولم تكن له أي علاقة بالإمارات”

وتابع مزاعمه مهاجما قطر وقناة “الجزيرة” التي قضت مضجع محمد بن زايد:”وتحريف الخلاف بين الأب وابنه لإقحام الامارات هو جزء من التزييف الذي اصبح علامة قطرية بامتياز.”

وبثّت قناة “الجزيرة” أمس، الأحد، مقابلةً مع زعيم جماعات مرتزقة فرنسية، يُدعى بول باريل، أشرف على خطة غزو عسكري لدولة قطر بدعم من الإمارات والسعودية والبحرين عام 1996.

وكانت تلك المحاولة إثر فشل الانقلاب على نظام الحكم في قطر ذلك العام.

وفي شهادته لبرنامج “ما خفي أعظم”، قال باريل إن الإمارات استضافته هو وفريقه في فندق إنتركونتيننتال في أبو ظبي، حيث تم تخزين أسلحة كثيرة فيه. كما وفّر لهم ولي عهد أبو ظبي حالياً، رئيس الأركان حينها، محمد بن زايد، جوازات سفرٍ إماراتية رسمية لتسهيل تحركاتهم.

وبحسب باريل، تم نقل الأسلحة الثقيلة من مصر. وتم تدريب قوات مشاركة بينهم ضباط وعسكريون قطريون هاربون إلى الإمارات. وتكفلت بإعداد مليشيات قَبَلية، بينما كانت البحرين محطة لإدارة الاتصال والتنصت على الدوحة.

وأكد باريل أنّ ما أوقف سير تنفيذ العملية هو اتصال من الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعاه فيه “لوقف أي حماقة”.

أما الأمر الذي حسم وقف تنفيذ عملية الغزو فهو قرار الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بإيقافها، بعد أن أبلغه باريل أن حصيلة القتلى قد تصل إلى ألف شخص جرّاء الهجوم، بحسب ما نقلت “الجزيرة”.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    الشيطان المـــــسن القبيح شكلا ومنظرا ولسانا (الزبالة الاماراتية عبدالخــالق) تؤلمه أيضا مؤخـــرته أشد الآلام على غرار الأرجوز الأشيب الحقير (قرقــــاش) الذي يعاني من آلام المؤخرة. بشكل فضـــيع جدا…..

  2. باي باي يقول

    وهو صادق
    لو نجحت خطة 96 لكان حال قطر اليوم افضل 100 مره من حالها الان
    الان المواطن القطري معزول عن المحيط الخليجي ومنبوذ بين اشقائه والحكومة القطرية الان معزوله والكل بالعالم يرى فيها حكومة تأمر وخيانه وتحريض الشعوب على الحكام وسبب في بلاوي الدول العربية الشام ومصر وليبيا … حتى في اليمن كان دورهم بالتحالف خيانه وتسريب معلومات للحوثي
    والان ماذا ؟؟ لاحليف لقطر بالمنطقة الا ايران وتركيا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.