“ابن زايد” قلق جدا بعد فضح أمره.. هذا ما عرضه على شقيقه “طحنون” لمواجهة ما كشفه كبير المرتزقة الفرنسيين

2

كشف المغرد الشهير “بوغانم” عن حالة القلق التي يعيشها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مما كشفه كبير المرتزقة الفرنسيين بول باريل لبرنامج “ما خفي أعظم” عن دور الإمارات في القذر في محاولة الانقلاب على أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عام 1996.

وقال “بوغانم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”معلومات مؤكده 100% وورطه في نفس الوقت بعد بث قناة الجزيرة لحلقة ماخفي اعظم طلب محمد بن زايد من شقيقه طحنون التواصل مع المرتزق الفرنسي بولباريل من اجل نفي تورط الامارات ومحمد بن زايد في العمليه الانقلابيه سنة 1996 مقابل دفع مبلغ مالي كبير..!!”.

وأوضح في تغريدة أخرى أن “طحنون بن زايد رفض الفكره لعدة اسباب اولا”..ضيق الوقت لايكفي للتواصل معه ثانيا”..قال طحنون بن زايد لو نفينا موقفنا سيظن السعوديين بأننا غدرنا بهم بأنهم هم وحدهم خلف الامر وقد يترتب عليها خلافات ليس وقته ان نثيره الآن معهم..!!”.

وأوضح “بوغانم” أن “محمد بن زايد لم يتوقف عند هذا الامر قال لشقيقه طحنون ماذا لو استعنا بأحد من كان مع بول باريل يكذب ماقاله رد طحنون على محمد سندخل انفسنا في متاهه لن تنتهي لذلك يفضل تجاوز الامر..!!”.

يشار إلى أنه وبعد “الهزة” التي أحدثها وثائقي قناة “الجزيرة” في حلقة أول أمس من برنامج “ما خفي أعظم” وفضح تاريخ عيال زايد الأسود، خرج وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يكذب ما ذكره “باريل” بالفيلم الوثائقي وينفي تورط الإمارات في محاولة منه لملمة الفضيحة.

وهاجم “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها “وطن” بول باريل زاعما:”المرتزق الفرنسي بول باريل كان مسؤولا امنيا عند المرحوم الشيخ خليفة بن حمد ومرافقا له في رحلاته بعد انقلاب الابن على الأب ولم تكن له أي علاقة بالإمارات”.

وتابع مزاعمه مهاجما قطر وقناة “الجزيرة” التي قضت مضجع محمد بن زايد:”وتحريف الخلاف بين الأب وابنه لإقحام الامارات هو جزء من التزييف الذي اصبح علامة قطرية بامتياز.”

وفي شهادته لبرنامج “ما خفي أعظم”، قال زعيم المرتزقة الفرنسيين بول باريل إن الإمارات استضافته هو وفريقه في فندق إنتركونتيننتال في أبو ظبي، حيث تم تخزين أسلحة كثيرة فيه. كما وفّر لهم ولي عهد أبو ظبي حالياً، رئيس الأركان حينها، محمد بن زايد، جوازات سفرٍ إماراتية رسمية لتسهيل تحركاتهم.

وبحسب “باريل”، فقد تم نقل الأسلحة الثقيلة من مصر. وتم تدريب قوات مشاركة بينهم ضباط وعسكريون قطريون هاربون إلى الإمارات. وتكفلت السعودية بإعداد مليشيات قَبَلية، بينما كانت البحرين محطة لإدارة الاتصال والتنصت على الدوحة.

وأكد “باريل” أنّ ما أوقف سير تنفيذ العملية هو اتصال من الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعاه فيه “لوقف أي حماقة”.

أما الأمر الذي حسم وقف تنفيذ عملية الغزو فهو قرار الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بإيقافها، بعد أن أبلغه باريل أن حصيلة القتلى قد تصل إلى ألف شخص جرّاء الهجوم، بحسب ما نقلت “الجزيرة”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    أعمال وأفعال خراء زايد بن سلطان تفوق عقل الشيطان الرجيم..خراء زايد بن سلطان تفوقوا على الشيطان ومكائده…

  2. Ahmed Jaber يقول

    كفاكم كذب وافتراء على الشيخ محمد بن زايد ..
    فعلا هو قاهر للعملاء والخونه
    رجل اقام دولة العدل والحب والاحترام للانسانيه جمعاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.