انقسام داخل المؤسسة الاعلامية السعودية.. تركي الفيصل فرض الوصاية على عائلة خاشقجي وهذا ما أوصى به لمواجهة تركيا

2

كشف حساب “ذئب الأناضول” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، عن تفاصيل هامة حول المهمة التي يقوم فيها رئيس الاستخبارات السعودي السابق الأمير في واشنطن، لافتا في الوقت نفسه إلى حدوت انقسام داخل المؤسسة الإعلامية التابعة لولي العهد .

وقال “ذئب الأناضول” في تدوينات له عبر حسابه الغير موثق على موقع “تويتر” رصدتها “وطن”:” علمنا أن الفريق الإستخباراتي السعودي في واشنطن وبإشراف “تركي الفيصل” يرفع تقارير يومية متخوّفة من التحركات التركية في واشنطن وأوصى بضرورة مواجهة هذه التحركات من خلال مساندة فريق ترامب وخصوصا “كوشنر” بالحفاظ على موقفه المؤيد لابن سلمان.”

وأضاف في تغريدة أخرى:” أمّا “تركي الفيصل” – رئيس الاستخبارات السعودي السابق – فيقوم حالياً بدور الوصاية القذرة على أفراد عائلة جمال خاشقجي المقيمين في واشنطن، حيث لا أحد يتواصل معهم إعلاميا إلا عن طريقه وبعد سماحه بذلك.”

وفي سياق آخر، كشف “ّذئب الأناضول” عن انقسام حاد في المؤسسة الإعلامية ، موضحا خروج تيارين متناقضين، بين من يرى بضرورة التمسك بالحليف الأمريكي ويمثله ، تيار آخر يمثله يرى بضرورة التوجه نحو روسيا والصين.

وقال :” وصلتنا معلومات أن هناك شرخ بين المؤسسة الإعلامية التابعة لـ”بن سلمان” والأخرى التابعة لـ”بن زايد” ويمثل الفريق الأول “عبدالرحمن الراشد” والمهمة المكلف بها هي المطالبة بأهمية الحفاظ على العلاقة مع واشنطن أياً كان الثمن(لدي معلومات حصرية أنشرها لاحقاً عن تحركاته في لندن ضدّ )”.

وأضاف ” بينما يرى الفريق الثاني الذي يمثله الصحافي “تركي الدخيل” المقيم في ضرورة التصالح مع إيران وتوثيق العلاقة مع روسيا والصين.”

يشار إلى أن صحيفة “وطن” لا يمكنه التأكد من صحة الأنباء والمعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان تركي الدخيل المقرب من دوائر السلطة في قد كشف في أكتوبر/تشرين أول الماضي عن ثلاثين إجراء تدرس السعودية اتخاذها إذا وقعت عليها عقوبات أميركية، من دون الإشارة إلى خلفية هذه العقوبات المحتملة التي تأتي في سياق قضية اختفاء المواطن الصحفي جمال خاشقجي.

ونشر الدخيل –وهو أيضا مدير قناة “العربية” وأحد المقربين من ولي العهد- مقالا يوضح فيه “ما يدور في أروقة اتخاذ القرار السعودي” حسب تعبيره، بعد دقائق من نشر بيان عبر وكالة الأنباء الرسمية (واس) يؤكد أن المملكة سترد على أي إجراء ضدها بإجراء أكبر.

وقال المقال الذي نشر على موقع “العربية” اليوم الأحد “قرأت بيان الحكومة السعودية ردا على الأطروحات الأميركية بخصوص فرض عقوبات على السعودية. والمعلومات التي تدور في أروقة اتخاذ القرار السعودي تتجاوز اللغة الواردة في البيان وتتحدث عن أكثر من ثلاثين إجراء سعوديا مضادا”.

وقال الكاتب “سنكون أمام كارثة اقتصادية تهز العالم، فالرياض عاصمة وقوده” مشيرا إلى أن السعودية قد لا تلتزم بإنتاج 7.5 ملايين برميل نفط يوميا، و”إذا كان سعر 80 دولارا (للبرميل) قد أغضب الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب، فلا يستبعد أحد أن يقفز السعر إلى 100 و200 دولار وربما ضعف هذا الرقم”.

ورأى الدخيل أن فرض عقوبات أميركية “سيرمي الشرق الأوسط بل العالم الإسلامي في أحضان إيران التي ستكون أقرب إلى الرياض من واشنطن”.

وقال أيضا إن “التعاون الوثيق في المعلومات بين الرياض وأميركا ودول الغرب سيصبح جزءا من الماضي”.

وذكر الكاتب أن العقوبات الغربية قد تدفع السعودية إلى “خيارات أخرى، قالها الرئيس ترامب بنفسه قبل أيام، إن روسيا والصين بديلتان جاهزتان لتلبية احتياجات الرياض العسكرية وغيرها”.

وأضاف الدخيل أنه لا يستبعد بهذه الحالة إنشاء قاعدة عسكرية روسية في تبوك شمال غربي المملكة “في المنطقة الساخنة لمربع سوريا وإسرائيل ولبنان والعراق” وأن تتحول حركة الفلسطينية وحزب الله اللبناني “من عدوين إلى صديقين”.

ولوّح الكاتب أيضا بأن توقف السعودية شراء الأسلحة من ، وأن تقوم بتصفية أصولها واستثماراتها لدى الحكومة الأميركية التي تبلغ 800 مليار دولار -حسب قوله- وأن تحرم من السوق السعودية.

وختم بالقول “الحقيقة أن واشنطن بفرض عقوبات على الرياض ستطعن اقتصادها في مقتل وهي تظن أنها تطعن الرياض وحدها”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. السعودية العظمى يقول

    يالكم من حمقى

  2. خالد يقول

    لو في السلطة الحاكمة السعودية رجل واحد يستطيع خفض انتاج النفط فليفعل . سيتم مسح آل سعود خلال اسبوع. هل تعلم لو أمسك بعض من الشعب السعودي بآل سعود فسيتم قتل كل آل سعود ضربا بالشباشب .
    يكفي التمرجل عن طريق الورق فنحن نعرفكم ونعرف طرق حلبكم يا بقر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.