الكويت تفاجئ “دول الحصار” وتصدم قادتها بهذه التصريحات حول قطر

0

في رسالة قوية وذات مغزى، كذب نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، مزاعم وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، مؤكدا على أن المشاركة القطرية في قمة قبل أيام كانت محل ترحيب جميع الدول الخليجية.

وقال “الجار الله” ردا على  سؤال للصحفيين حول رؤية الدوحة للمصالحة، على هامش احتفال سفارة كازاخستان في بالعيد الوطني لبلادها، إن لم تعط ظهرها للمصالحة الخليجية، مؤكداً أن الدوحة “لم تحرق مراكب العودة إلى المصالحة على الإطلاق ولن تحرقها”، وهو ما يمثل ردا صريحا على وزير الخارجية البحريني.

وأضاف “الجار الله” إن “المشاركة القطرية في القمة الخليجية كانت محل ترحيب من قبل كل دول مجلس التعاون”.

وأوضح “أجواء قمة الرياض كانت ايجابية وتحمل مؤشرات لاحتواء الخلاف الخليجي مستقبلاً”.

وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد قد صرح في مقابلة أجرتها معه صحيفة “الشرق الأوسط”، عشية القمة الخليجية التي استضافتها الأحد الماضي بأن “الشروط كما هي ولن نحيد عنها لأنها مبنية على القانون الدولي وعلى المبادئ الدولية ومبادئ حسن الجوار والاحترام، وفي الأساس مبنية على اتفاق وقعه القادة في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز”.

وأضاف “ما أراه أن قطر حرقت جميع سفن العودة، ولم يعد لديها أي سفينة من جهتها يمكن أن تعيدها إلى المجلس”، واعتبر أن على المجلس أن يواجه الواقع، إذ أن المطالب لم تنفذ، “نريد جدية وضمانات تجعلها تحت المجهر، وتحت المراقبة، ساعتها لن نغلق الأبواب، لكن سيكون هذا اتفاق جديد وله نظام جديد”.

واعتبر الوزير البحريني أنه سيان وجود قطر في القمة المقبلة من عدمه، وأن القضية أكبر من حلها بـ”حب الخشوم”.

وغاب أمير قطر “تميم بن حمد” عن القمة الخليجية، التي انعقدت الأحد الماضي بالرياض، وترأس وزير الدولة للشؤون الخارجية بقطر، “سلطان المريخي” وفد بلاده بالقمة الخليجية.

وكان أمير قطر قد قال، السبت، إن موقف بلاده لم يتغير في قضية الأزمة الخليجية مع الدوحة، مؤكدا ضرورة “وقف الحصار المفروض وحل المشاكل عبر الحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.

وفي نفس اليوم، أعلن وزير الخارجية القطري، الشيخ “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني” أن بلاده ما زالت تعول على الكويت وقوى إقليمية أخرى في المساعدة على حل الأزمة الخليجية وإحياء مجلس التعاون الخليجي.

وتتهم دول الحصار الدوحة بدعم وتمويل الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر مشددة على أن تلك الدول تحاول التدخل في شؤونها الداخلية وتغيير نظامها السياسي.

ومنذ ذلك الحين، تقود الكويت، إضافة إلى دول أخرى، مساعي للوساطة بين الفريقين، لكن تلك الوساطة لم تسفر عن إنهاء الأزمة التي تعد الأعمق بين دول الخليج منذ تأسيس مجلس التعاون.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.