إجماع على إدانة ابن سلمان قضّ مضاجعهم.. مستشار ابن زايد يهاجم الكونجرس ويسب أعضائه

0

يبدو أن قرار مجلس الشيوخ الأمريكي الأخير وإجماعه على تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اغتيال خاشقجي، قد أثار جنون قادة الحصار ومثل ضربة قوية لشبكة العلاقات التي يديرها رجال “المحمدين” بواشنطن وينفق عليها النظامان مليارات الدولارات.

ظهر ذلك جليا في الهجوم العنيف لمستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله ـ الذي يغرد بأمر محمد بن زايد ـ ، على الكونجرس وأعضائه الذين وصفهم بـ”الغوغاء”.

وأيد مجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأمريكي، مساء اليوم الخميس، مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، المسؤولية عن مقتل الصحفي، جمال خاشقجي.

“عبدالله” وفي تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) دون مهاجما قرار إدانة ابن سلمان من قبل الكونجرس ما نصه:”مجلس الشيوخ الأمريكي فيه عقلاء وفيه الغوغاء وتأكد أمس بالدليل القاطع أن الغوغاء تمكنوا من السيطرة عليه مؤقتاً واجتمعوا لتمرير قرار أحمق إنتقاماً من الرئيس ترامب.”

ووافق مجلس الشيوخ بالإجماع على تبني مشروع القرار الذي يقول إن بن سلمان هو من يتحمل المسؤولية عن مقتل خاشقجي ويؤكد على ضرورة أن تحاسب السلطات السعودية كل المتورطين في هذه الجريمة.

وجرى التصويت على هذه الوثيقة بعد مرور دقائق على تبني مجلس الشيوخ مشروع قرار آخر يدعو فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف كل الدعم العسكري لعمليات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن.

وعلى الرغم من تبني هذه الوثيقة من قبل مجلس الشيوخ، إلا أنها بحاجة إلى موافقة مجلس النواب والتوقيع عليها من قبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتحمل طابع القانون وتكون سارية المفعول.

وسبق أن تطاول عبد الخالق عبد الله، على أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بعد توعدهم ولي العهد السعودي بحساب عسير بسبب مقتل جمال خاشقجي.

مستشار ابن زايد وفي تغريدة أثارت جدلا واسعا وصف أعضاء الكونغرس بأنهم أصابهم جنون البقر.

ودون في تغريدته التي استنكرها النشطاء حينها ما نصه:”حالة هستيريا واختلال نفسي وعقلي بين قيادات في مجلس الشيوخ في واشنطن. أحدهم يبدو انه مصاب بمرض جنون البقر المرض الأخطر على البشر.”

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More