الأحد, فبراير 5, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةالهدهد"شاهد" الصور الحقيقية لمكان اختباء صدام حسين قبل اعتقاله في 13 من...

“شاهد” الصور الحقيقية لمكان اختباء صدام حسين قبل اعتقاله في 13 من كانون الاول 2003

- Advertisement -

وطن- تحل اليوم الخميس، الثالث عشر من ديسمبر/كانون الأول الذكرى الـ15 لاعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مدينة تكريت من قبل قوات الاحتلال الأمريكي.

القاضي العراقي الذي استقال بسبب “عظمة” صدام حسين يفجر مفاجأة عن إعدامه ويكشف هذه الخبايا لأول مرة

ومع كل ذكرى جديدة لعملية الاعتقال، يعود السؤال حول إن كان صدام قد تم اعتقاله من حفرة أم سرداب، حيث يركز الإعلام الأمريكي والعراقي المحلي الموالي لإيران على الحفرة.

 

 وبالعودة إلى فيديوهات محاكمة الرئيس العراقي الراحل، تجد أن وقال صدام حسين  أكد خلال المحاكمة أن الأمريكان جاءوا وطرقوا عليه باب “السرداب”، الأمر الذي ينفي صحة الإدعاءات الامريكية، التي تشير إلى حفرة ملتوية تشبه السلم الداخلي الصغير كما في الصورة أدناه .

 

إلا أن الصور الحقيقية تظهر أن “صدام” كان يختبئ في سرداب تحت الأرض، وليس حفرة كما أشيع، وهو ما يظهر جليا في الصور أدناه.

- Advertisement -

 

يشار إلى أنه في مثل هذا اليوم الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر العام ٢٠٠٣ ، القت القوات الامريكية في خلال فترة احتلالها العراق على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين  في مزرعة قرب نهر دجلة في قضاء الدور التابع لمحافظة تكريت بمساعدة من احد عناصر حمايته الذي كان معتقلاً لدى الامريكان ، وقدم  الجيش الامريكي المحتل صدام حسين لمحكمة خاصة ، عراقية الشكل وامريكية المضمون والسيطرة ،وحكمت عليه بالإعدام في اكتوبر ٢٠١٥ واعدمته في نهاية كانون الاول ٢٠٠٦ .

 

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. رجل لا يتكرر ، رحمه الله رحمة واسعة،
    وآخرتها يضهر واحد تائه وآخر بذر يعوثون الفساد
    راح زمانك ابو عدي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث