اعتقال رئيس البرلمان الصومالي وإخضاعه للإقامة الجبرية.. “فرماجو” أفشل “انقلابا” إماراتيا في اللحظة الأخيرة

0

تمكنت السلطات الصومالية من إفشال مخطط “انقلابي” إماراتي على الرئيس محمد عبدالله في اللحظة الأخيرة، كان يعد له رئيس البرلمان بتوجيه ودعم من “عيال زايد”.

 

واحتجزت السلطات الصومالية محمد مرسل شيخ عبد الرحمن رئيس البرلمان، ووضعته تحت الإقامة الجبرية، وذلك على خلفية تحرّك تيار “إماراتي” داخل مجلس الشعب  من أجل سحب الثقة من الرئيس فرماجو.

 

الضغوط الإماراتية لعزل الرئيس الصومالي ، جاءت بالتزامن مع عودة المعارض الصومالي عبد الرحمن عبد الشكور إلى مقديشو بعد غياب استمر ستة شهور.

 

في الأثناء شهدت العاصمة مقديشو ندد المشاركون فيها بمقترح عزل الرئيس الصومالي تم تسليمه إلى رئيس مجلس الشعب محمد مرسل شيخ عبد الرحمن، وذلك قبل القبض عليه.

 

ورفع المتظاهرون هتافات ضد نواب مجلس الشعب الذين صاغوا المقترح ضد فرماجو واتهموه بخرق الدستور.

 

وجاء المقترح الذي تقدم به نواب المجلس في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة سياسية نجمت عن الخلاف بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية وجدل في الانتخابات الرئاسية في ولاية جنوب غرب .

 

وكان تقرير أممي في شهر نوفمبر من العام الماضي 2017  فتح ملف تمويل الإمارات للإرهاب، ودعمها لحركة شباب الصومال، المبايع لتنظيم الدولة.

 

ووفقاً لمراسلة قناة الجزيرة في الأمم المتحدة، “وجد وقفي”، التي نشرت الخبر على صفحتها الشخصية في “تويتر”، آنذاك، فإن “تقرير الأمم المتحدة يكشف عن تمويل الإمارات لهجوم حركة الشباب على مقديشو، الذي قتل فيه 300 شخص قبل شهر، عن طريق تزويد الحركة بـ10 ملايين دولار من تجارة الفحم.

 

ووقع في 14 أكتوبر الماضي 2017، تفجير هو الأعنف في العاصمة الصومالية مقديشو، نُفذ بشاحنة مفخخة، مستهدفاً فندق سفاري الشعبي، على تقاطع “كاي 5” في حي هودان التجاري المكتظ.

 

وفضلاً عن أكثر من 360 قتيلاً، و228 جريحاً، لحقت أضرار كبيرة بمبان وسيارات على بعد مئات الأمتار من الانفجار القوي جداً، وقدر خبراء أن زنة المتفجرات المستخدمة تبلغ 500 كيلوغرام، بحسب وكالة “فرانس برس”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.