أردوغان: منتقدو “أحداث تقسيم” صاروا “صما بكما عميا” تجاه ما يجرى في باريس

0

قال رجب طيب أردوغان اليوم، الاثنين، إن بلاده احتلت المركز الأول عالميا في المساعدات الإنسانية، ليس لأنها دولة غنية، ولكن لأن قلوب الأتراك غنية.

 

الرئيس التركي الذي كان يتحدث بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. اتهم الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا، بازدواجية المعايير فيما يخص حقوق الإنسان.

 

مفيدا أن ما تشهده فرنسا هو اعتداء على الديمقراطية والحريات الفردية، ومعربا عن قلقه من ما يحدث من تدخلات ضد المحتجين السلميين.

 

وانتقد أردوغان وسائل الإعلام، وقادة الدول الأوروبية على تركيزهم على في مسائل حقوق الإنسان، فيما يصمتون على ما يحدث في العاصمة الفرنسية، ودول أوروبية أخرى.

 

وقال “الذين كرسوا جهودهم للدفاع عن حقوق الإنسان في ، صاروا صما بكما عميا تجاه ما يجرى في ”.

 

مضيفا “من الأن فصاعدا يجب توجيه انتقادات حقوق الإنسان إلى الدول الأوروبية وليس إلى تركيا”

 

أردوغان قال أيضا أن حقوق الإنسان والحريات لدى الدول الأوروبية وأمريكا، موجودة في الخطابات فقط، ولا مكان لها على أرض الواقع.

 

الرئيس التركي وجه سهام النقد إلى الأوروبيين فيما يخص اللاجئين أيضا. حيث قال “في الوقت الذي فتحت تركيا حدودها لملايين اللاجئين، رفضت الدول الأوروبية استقبال عشرات منهم فقط”

 

مضيفا أن هذه الدول أقفلت حدودها أمامهم، وبنت الجدران، والسياجات الحديدية.

 

وفي موضوع الإنتخابات المحلية، التي ستشهدها البلاد، السنة المقبلة. اكد الرئيس التركي أن حزب العدالة والتنمية مستعد لها بشكل جيد.

 

ومفيدا “حزب العدالة والتنمية ينتمي إلى ثقافة سياسية تنص على خدمة الحق والشعب”

 

الرئيس أردوغان أفاد أيضا “حزب العدالة والتنمية جاء لخدمة الشعب ، وليس ليكون سيدا عليه”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.