عقيد أردني متقاعد يرد على دحلان”: لن ننسى فزعة قطر.. وتركيا أقرب لنا منك”

2

رد العقيد المتقاعد في الجيش الأردني علاء عناسوة على اتهامات القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان لقطر وتركيا بأنهما تعملان لزعزعة وتدمير الأردن، مؤكدا بأن كلامه عار عن الصحة، مذكرا إياه بموقف قطر وتركيا تجاه الأردن.

 

وقال “عناسوة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” المفصول من حركة فتح محمد دحلان @mohammad_dahlan : “قطر وتركيا تهدفان لتدمير الأردن” .

 

وأضاف:” ردي كأردني: كلامك عاري عن الصحة جملة وتفصيلا لن تستطع دق أسافين بيننا”.

 

وأكد على أنه “لا ننسى فزعة الكرامة من #قطر للأردن يوم #الدوار_الرابع #تركيا “، موضحا بأن  تركيا @rterdogan_ar أقرب لنا منك”.

 

وتوجه لـ”دحلان” قائلا:” هل تذكر كلامك عام 2017 بس بفكرك”.

 

وكان القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح “محمد دحلان” قد اتهم قطر وتركيا بالتخطيط لتدمير الأردن.

 

وزعم “دحلان” في لقاء مع قناة “العربية” قبل أيام من انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي،  أن “قطر وتركيا تهدفان إلى تدمير مصر والأردن والمغرب وكانوا يسيئون للراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، من خلال جماعة الإخوان المسلمين”.

 

ونفى “دحلان” إصابته بحادث سير في دبي، متهما الإعلام القطري والتركي بنشر هذه الاشاعة.

 

كما اتهم “دحلان” قطر بالمساهمة في الانقسام الفلسطيني منذ البداية، زاعما  أنها دفعت فقط 5 ملايين للأونروا خلال 9 سنوات.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. سعيد سالم يقول

    و ماذا عن طرد جميع المعلمين الفلسطينيين من إمارة أبو ظبي عام 2009 ظلما و تم تشريدهم و تشريد عائلاتهم بعد أن أمضى الكثير منهم عشرات السنوات و ضيعوا زهرة شبابهم هناك في تربية أبناء الإمارات يوم أن كانت كثبان رملية
    طبعا استبدلوا مكانهم عاهرات أجنبيات في لباس مدرسات ، و قد قيدت ضدهم قضايا أخلاقية و اباحية لا تعد و لا تحصى ،
    حدث ذلك و محمد دحلان مستشار لشيطان العرب محمد بن زايد آل نهيان ، ماذا فعل محمد بن دحلان حينها ، قدم استشارته لشيطان العرب و فورا تم طرد المعلمين الفلسطينيين و لم يظل منهم أحد
    و نقول بأن الجرائم لا تسقط مع الزمن ، و هذه حقوق سوف ترد إلى مستحقيها ان شاء الله

  2. ابوعمر يقول

    هذا الكلب الفتحاوي سابقا..سيبقى كلبا وفيا لجنسه الكلبي ومربيه الكلاب الاماراتيون والسعوديون…الكلاب تبقى كلاب وتموت كلاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More