بعد اتهامه قطر بالاستعانة بقوات أجنبية لحمايتها.. مفكر سوداني يلجم “برميل البحرين” بهذه المعلومة

سخر المفكر السوداني ورئيس المركز القومي الإستراتيجي من تصريحات وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، الذي اتهم فيها بالاستعانة بقوات أجنبية لحمايتها بدلا من قوات درع الجزيرة.

 

وقال “عثمان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ردا على “آل خليفة” ورصدتها “وطن”:” قلت في المقابلة أن قطر استعانت بقوات أجنبية وكان عليها أن تستعين بقوات درع الجزيرة ! هل كنت حقا تعي ما تقول يا سيد خالد ؟”.

 

وأضاف:” ثانيا تتحدث عن القوات الأجنبية وكأن الأسطول الخامس من الرفاع أو المحرق”.

يشار إلى أن الأسطول الأميركي الخامس تابع لسلاح البحرية الأميركي، يتخذ من المياه الإقليمية المقابلة للبحرين قاعدة له.

 

ويصفه خبراء أميركيون بأنه أكثر الأساطيل الأميركية الإستراتيجية أهمية في منطقة الخليج العربي. وتُعد مملكة البحرين من أقدم الدول العربية التي أقامت تعاوناً عسكرياً مع الولايات المتحدة.

 

وبعد حرب الخليج الثانية، وتحديداً بتاريخ 27 أكتوبر/تشرين الأول 1991، وقعت المنامة وواشنطن اتفاقاً عرف باسم “التعاون الدفاعي”،ومنذ 1993 أصبحت القيادة المركزية للبحرية الأميركية، مقيمة في البحرين، ومنذ يوليو/تموز 1995 استضافت البحرين الأسطول الأميركي الخامس رسميا.

 

وكان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة قد شن هجوما على قطر متسائلا:”هل قطر تنتمي لمجلس التعاون؟”.

 

واعتبر الوزير البحريني في حوار أجرته معه صحيفة “الشرق الأوسط” بهدف تسميم الاجواء قبيل القمة الخليجية، بأن التمثيل القطري في القمة بالنسبة لدول الحصار لا يهمها ” وجوده من عدمه سيان”.

 

وهاجم “آل خليفة” الوجود التركي في قطر قائلا إن قطر “تستعين بقوات أجنبية، عوضاً عن استعانتها بقوات تنتمي لها مثل قوات درع الجزيرة، القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي القطرية أكبر تهديد وضعته الدوحة لتهديد دول المجلس”.

 

واعتبر “آل خليفة” أن ” الأزمة مع قطر وصلت إلى نقطة بعيدة جداً لم نرها من قبل، ولا أعرف كيف ستعود قطر عن ذلك، فقد التزمت مع أعداء المنطقة مثل إيران، كما أبعدت نفسها عن دول المجلس، فهذه الأمور لا تعطي أي إشارة أن قطر ستبقى ضمن دول المجلس”.

 

وزاد قائلا:”قطر حرقت جميع سفن العودة، ولم يعد لديها أي سفينة من جهتها يمكن أن تعيدها إلى المجلس، فقد حرقت مراكبها مع سبق الإصرار”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.