النظام السعودي أطلق ذبابه ليتطاول على عرض غادة عويس.. لفقوا لها صوراً اباحية فردت بهذه التغريدة

شنت الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “ هجوما عنيفا على الذباب الإلكتروني السعودي التابع للديوان الملكي، وذلك في أعقاب تعمده تلفيق صور مضللة تعكس هوسه الجنسي.

 

وكان الذباب الإلكتروني السعودي ودون أدنى شرف أو التزام بأخلاق الإسلام قد قام بتلفيق صورة عارية لها متبوعة باتهامات كاذبة بعد أن عجز عن مواجهتها بالحجة والبيان، لتفضحه قائلة:” انظروا الى مستوى جيش “العظمى”بقيادة #مبس!كما قال غراهام فإن”جريمة قتل خاشقجي تقول الكثير عن شخصية محمد ابن سلمان”. وهذه التغريدات تقول ايضا الكثير عن ابن سلمان!اشهد يا عالم واقنعني ان شباب #مبس في مركز اعتدال ليسوا اقرب بغرائزهم وهوسهم الجنسي الى الحيوان منه الى الإنسان!”.

 

وفي تدوينة أخرى، رفضت “عويس” تبليغ “تويتر” عن الذباب الذي يستهدفها ويخوض في عرضها، قائلة:” وددت التبليغ عن حسابات لذباب #مبس ثم عدلت عن الأمر طمعاً بالحَسَنَات”.

 

وأضافت:” اكثروا السباب فقد نهى عنه الإسلام وهكذا تثبتون ما حذّرنا منه مراراً: أقدس أرض أنجس ذباب!”.

 

يشار إلى أن الذباب الإلكتروني هم مجموعة مغردين يهاجمون كل من ينتقد السياسة السعودية، وقد برزوا بقوة خلال وبعد حصار قطر في يونيو 2017، ولديهم مهام عديدة يأتي في صدارتها أو أهمها دعم المغردين المعروفين بعدائهم لقطر وحلفائها، سواء كانوا في السعودية أو الإمارات أو البحرين أو مصر، والترويج بالمقابل لسياسات المملكة الجديدة في عهد ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وهذا الدعم يكون أولاً من خلال التأييد وإعادة التغريد، ثم مهاجمة من يدافع عن قطر، ولاحقاً عبر المشاركة بكثافة في ترويج الأخبار المفبركة والوسوم المعادية لقطر، ورفعها لتتصدر قائمة الوسوم على تويتر، فضلاً عن متابعة ودعم الحسابات الجديدة والمفبركة التي يراد منها ترويج سياسات غير المقبولة عربياً.

 

ومع أزمة اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، ضاعف الذباب الإلكتروني السعودي من جهده ليقوم بتلفيق الاتهامات على كل من يدافع عن “خاشقجي” وقضيته حتى لا تدخل طي النسيان.

 

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. زعموش يقول

    الصحافية غادة عويس حولت أيام آل سعود ولياليهم الى كوابيس مرعبة….انتحروا أحسن لكم يا بغال آل سعود…تغريدات الست عادة كالصواريخ الحوثـــــــــــــــــــــية التي مرغت عساكر السعودية في أوحل الأوحال….غادة عويس تصفع آل سعود وتدوسهم كما تداس القمامات المتساقطة على الارض..

  2. غانم يقول

    من مسلم معتز بدينه أشهد أن الصحافية المتميزة غادة عويس”المسيحية على ما أعلم” عندما تدافع عن قضية الأمة الإسلامية وأقصد فلسطين فهي تدافع بشراسة ودراية وإقناع فهي تبقى أشرف وأرفع درجة وأحب للناس من هؤلاء الذين يدعون الاسلام وهم أقرب للنفاق والكفر والله عدت أخجل من أفعال آل سعود وهم مؤتمنون على أقدس الأماكن عند الله كيف سيلقون ربهم…أف للمال والجاه والحكم الذي يجلب الخزي والعار حاضرا ومستقبلا وفي الآخرة….

  3. Sal Palmer يقول

    انجس قطعان قي اقدس ارض. اخزاهم الله مكشوفي العورات الشواذ

  4. bB يقول

    انا ضد مثل هذة التصرفات لاننا مسلمين اولا ولاننا خُـلقنا بشر والانسانية هي ميزتنا عن كافة المخلوقات. /ولكن هذا لا يعني بان قناة الجزيرة معروف عنها بأنها من اوائل القنوات التي روجت و أيدت للربيع العربي المزعوم منفذة بذلك رغبة الغرب والصهيوتيه في تدمير الدول العزبيه. وكانوا مذيعي الجزيرة اشبة بالكلاب المسعورة التي تنهش في الانظمة العربيه ومن بينها بلدي ليبيا. الله لا يسامح كل من تفوة بكلمة كذبا و زور حقيقه و بثها للعالم وسبب في دمار العرب و تشريد و قتل الملايين. الله ينتقم من الجزيرة ومن كل مذيع و مذيعه لم يراعي حق الله فينا

  5. غراب سليمان يقول

    السلام عليكم اشاطر الراي فالجزيرة هي التي دمرت ليبيا بالكذب و البهتان لاسباب يعلمها اصحاب القرارفي قطر مع المجرمة فرنسا

  6. مغترب يقول

    كل يوم يمر يثبت بان العرب احفاد كفار قريش هم انجس خلق الله و اوسخهم و اقذرهم لا يفكرون الا فيما بين ارجلهم فقط و تللك حضارتهم بالرغم من ادعائهم التدين و الدين و التشدد الزائف و الكاذب ينامون علي افخاذ الممثلات و الراقصات صباح مساء و يربون لحيتهم و يتظاهرون بالورع والتقوي
    لا هم لهم الا الخوض في اعراض النساء المحترمات ليثبتوا كل يوم مدي حقارتهم و نجاستهم هؤلاء نهايتهم قد اقتربت و الله و لن يدوم ملكهم قريبا و سيصبحون نعالا في اقدام ترامب و نيتنياهو هؤلاء لا شرف لهم ولا مله ولا دين ولا حتي نخوه ولا رجوله فرجولتهم تكمن في اغتصاب الخادمات و اللاستئساد علي الوافدين اللذين يعملون عندهم بالسخره بالمذله و الاهانه
    يستقوون علي الضعيف فهذه شيمهم منذ القدم و ستظل حضارتهم تنحصر في الرقص و الغناء و الخمر و النساء ليس الا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.