“شاهد” دحلان يتفاخر باغتيال العلماء والمجاهدين وتصدير خبراته القمعية للأنظمة المستبدة

في أول ظهور إعلامي له بعد التقارير التي تحدثت عن تعرضه لإصابة بالغة تسببت في نقله للعناية المركزة إثر الاعتداء عليه في الإمارات، خرج القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان ليكذب هذه الأنباء ويتفاخر بتصدير خبراته القمعية للأنظمة المستبدة.

 

وكانت تقارير سابقة تحدثت عن احتمالية كبيرة لتورطه بجريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر الماضي.

 

القيادي المفصول من حركة فتح هاجم قطر وتركيا في مقابلته مع قناة الحدث السعودية.

 

وزعم أن قطر وتركيا تقومان باختراع قصص حول صحته ومصيره.

 

مغرد فلسطيني هاجم “دحلان” معلقا على هذا اللقاء بقوله:” محمد دحلان المؤسس لفرقة الموت في جهاز الأمن الوقائي في غزة المسؤولة عن إغتيال العلماء والمجاهدين يتفاخر بتصدير خبراته القمعية للأنظمة التي تقف في وجه الشعوب العربية المسلمة الطامحة للحرية والديمقراطية والعدل .”

 

 

وتابع “دحلان” في حواره مهاجما قناة “الجزيرة” اليت قضت مضاجع عيال زايد:” قناة الجزيرة القطرية والحكومة التركية تعتمدان على تقارير هذه الصحيفة.”

 

 

 

وكانت صحيفة “يني شفق” التركية نقلت قبل أيام، عن مصادر سعودية وفلسطينية أن محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد تعرّض “لضرب شديد” ونُقل إلى العناية المركزة بعدما رفض تحمل مسؤولية مخطط اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وأكدت المصادر المقربة من ابن زايد وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، بحسب الصحيفة، أن دحلان دُعي لحفل يخوت بدبي على هامش زيارة بن سلمان للإمارات الأسبوع الماضي، حيث التقى بهما على يخت خاص، فطلبا منه أن يقبل بالإعلان عن كونه الرأس المدبر والمخطط والآمر لقتل خاشقجي بهدف إبعاد التهمة عن محمد بن سلمان وتبرئة ساحته.

 

وذكرت الصحيفة التركية أن دحلان، وهو قيادي مفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، رفض تماما ما طُلب منه، فتعرض لاحقا “لضرب شديد على يد عصابة مجهولة” في دبي، مما أدى إلى كسر بعنقه واحتجازه في قسم العناية المركزة بأحد المستشفيات، دون أن يسمح لأحد بزيارته.

 

أبو ظبيالاماراتالرياضالسعوديةدحلانفلسطينقطاع غزةقطرمحمد دحلانمستشار ابن زايدولي العهد العسودي
تعليقات (6)
اضف رأيك