رحلة “مشؤومة” لأبو ظبي.. صحيفة سويسرية تفضح ابن زايد وصفقة “مشبوهة” مع رئيس حكومة هذه الدولة

كشفت المزيد من تفاصيل فضيحة جديدة لولي عهد أبو ظبي، وصفقات مشبوهة أجراها مع رئيس الذي سافر إلى أبو ظبي عام 2105 وحصل على منافع مادية من محمد بن زايد.

 

صحيفة “لوتون” السويسرية، وفي عددها الصادر أمس، كشفت تفاصيل جديدة حول التحقيق في شبهات الفساد التي تلاحق رئيس مقاطعة جنيف، بيار موديه.

 

وكان قد تم سحب بعض صلاحيات موديه، في أوائل شهر سبتمبر الماضي، ونقلها لزملائه، بعد الفضيحة التي كشفها المدعي العام السويسري حول تلقى موديه هدية من ، محمد بن زايد.

 

ووفقاً للصحيفة، فإن رحلة موديه الذي استقال من رئاسة حكومة إقليم جنيف، إلى أبو ظبي عام 2015 كانت باهظة التكاليف، وأن موديه زار العاصمة الإماراتية بصفة رئيساً لحكومة جنيف، قبل أن يتبين لاحقاً أن الزيارة كانت خاصة، وكان موديه “مدللاً” في أبو ظبي.

 

وكشفت الصحيفة أن التحقيقات في هذه القضية ستجري اليوم الأربعاء، مع كل من أنطوان ضاهر وماجد خوري السويسريين من أصل لبناني، كمتهمين من قبل النيابة العامة، لمشاركتهما في تنظيم رحلة موديه إلى أبو ظبي فضلا عن دعم نشاطه السياسي ماديا.

 

وخوري وضاهر متخصصان في مجال العقارات، ووصفتهما الصحيفة “نجوم جنيف”.

 

وذكرت “لوتون” أن ضاهر وخوري طرفان نشطان جدا في مجالهما وفي الدعم المالي للوزراء الليبراليين الراديكاليين (من بينهم موديه)، مشيرة إلى أنهما يقفان في قلب الفضيحة التي هزت مقاطعة جنيف منذ نحو سبعة أشهر، باعتبارهما الفاعلين الأساسيين في رحلة موديه “المشؤومة” إلى أبو ظبي.

 

وفي تفاصيل القضية، فإن أنطوان ضاهر هو أول شخص تم الكشف عن هويته بشكل مفاجئ من قبل موديه الذي قدّمه في بداية الأزمة العاصفة، كصديق جيد جدا قام بتنظيم هذه الرحلة بهدف مشاهدة سباق السيارات “فورمولا 1″، في نوفمبر/تشرين الثاني سنة 2015.

 

ووصفت الصحيفة ضاهر بأنه رجل يتمتع بالفصاحة والحيوية الشرقية وسهولة التواصل، موضحة أنه قام ببعض الدراسات في مجال التسويق قبل أن يلتحق سنة 2011 بالشركة العامة للأشغال “رونوفي” كمسؤول رقابي.

 

أما خوري فقد وصل إلى جنيف قادما من لبنان عام 1976 في عمر السادسة، وهو مؤسس شركة Capvest Advisors، وهي مجموعة متخصصة في التطوير العقاري في سويسرا وخارجها، وأشارت الصحيفة إلى أنه أكثر سرية ومتحفظ.

 

ويكشف التحقيق أن أقارب لخوري متورطون في القضية منهم خاله شربل غانم الذي يبدو أنه مقرب من سلطات القرار في أبو ظبي، وطبقا لصحيفة “لوتون” فإن غانم، كان طرفا فاعلا ومساهما في توجيه الدعوة التي أرسلها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى بيار موديه وعائلته ورئيس مكتبه باتريك باود لافين.

 

وكان المدعي العام السويسري قد قال في بيان صدر الخميس الماضي إن الأدلة التي جمعت تختلف كثيرا جدا عن المعلومات التي قدمها موديه ومدير مكتبه باتريك باود لافين للقضاء أثناء التحقيقات بشأن الرحلة للإمارات.

 

وقال المدعي العام إنه يريد من البرلمان أن يرفع الحصانة عن موديه تمهيدا لمحاكمته، للاشتباه في أنه قد كذب بشأن الظروف المالية لرحلته إلى أبو ظبي في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وإذا أدين المسؤول السويسري فإنه قد يواجه حكما بالسجن ثلاث سنوات على الأقل، إضافة إلى غرامة.

 

وقد اضطر موديه تحت وطأة الضغوط السياسية المتزايدة لإعلان تنحيه مؤقتا عن رئاسة مقاطعة جنيف في سبتمبر الماضي.

 

وقد أثارت قضية رحلة موديه للإمارات الرأي العام في جنيف، ووصفتها الأحزاب بالقنبلة السياسية الكبيرة.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. بلوشي الباطنة يقول

    هزاب…..خخخخ

  2. بلوشي الباطنة يقول

    العميل الصغير حايا فمه مملوء بمياه المجاري….خخخخ

  3. بلوشي الباطنة يقول

    حالياً

  4. عبدالحق صداح يقول

    اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.