“تمخض الجبل فولد فأرا”.. ابن سلمان خدع الجزائر بعدما “فكت” عزلته الدولية بمصنع لورق المراحيض

1

سقطت بمغادرة ابن سلمان للجزائر دون الإعلان عن قرارات مهمة، أحلام كل الذين توقعوا أن تتوج زيارة باتفاقيات كبيرة، وباستثمارات ضخمة.

 

وكان بعض المراقبين يتوقع أن تكون هذه الاستثمارات مبررا لاستقبال ضيفا “محرجا” في توقيت غير مناسب، فضلا عن أن الطرف السعودي انتقد قاعدة الاستثمارات التي لا تمنح الشريك الأجنبي أكثر من 49 بالمائة بالنسبة لأي مشروع استثماري مقابل 51 بالمائة كحد أدنى للشريك الجزائري.

 

وزيارة الأمير السعودي اختتمت كما بدأت، بل إنها أفرغت من محتواها، بسبب عدم الإعلان عن أي شيء في مستوى الحرج الذي تكبدته السلطات الجزائرية التي وافقت على استقبال ولي العهد السعودي في هذا الظرف بالذات.

 

وأسفرت الزيارة التي امتدت ليومين عن اتفاقيات و5 مشاريع شراكة في عدة قطاعات اقتصادية، لكن مجموع هذه المشاريع لم يتجاوز المائة مليون دولار.

 

وعلق الكثير من الإعلاميين والمحللين على المبلغ الذي يمثل مجموع ما تم التوصل إليه من اتفاقيات مشاريع، إذ اعتبر البعض ساخرا أن المبلغ يمثل أقل مما ينفقه رجل الأعمال الجزائري علي حداد في سهرة واحدة.

 

وتم خلال الزيارة التوقيع اطلاق خمس مشاريع بين الجزائر والسعودية في القطاعات التالية ” المواد الغذائية والفلاحية ، المواد البيتروكيميائية ، الورق الصحي ، الادوية و العصائر، بقيمة إجمالية لا تتعدى 100 مليون دولار.

 

واعتبر الصحافي المختص في الشأن الاقتصادي عبد الوهاب بوكروح أن مبلغ الاستثمار الذي أسفرت عنه الزيارة محدود للغاية، وحتى يمكن وصف الزيارة بالمخيبة للآمال، وأن بن سلمان هو الذي استفاد أكثر من خلال زيارته للجزائر، في ظل الوضع الصعب الذي تمر به المملكة، مشيرا إلى أن 100 مليون دولار لا ترقى إلى تطلعات الجزائر ، سواء بالنسبة للأهمية الاستراتيجية للسوق الجزائرية وحجمها وموقعها ودورها العربي والافريقي، فلا يمكن اعتبار حتى 10 مليارات دولار في مستوى ما تحتاجه وما تستحقه الجزائر، رغم أن الجزائر بدت وكأنها فكت العزلة عن بن سلمان باستقباله.

 

وأوضح “بوكروح” أن المفاوض الجزائري ضيع الكثير من الفرص في مثل هذه الحالات، أحيانا نقص الحيلة، وبسبب الكبرياء الزائد عن اللزوم، وأحيانا أخرى بسبب نقص الكفاءة، مشددا على أن إنشاء مصنع لورق المراحيض دليل على عدم جدية هذه الزيارة.

 

وأشار إلى أنه يمكن أن ننتظر قليلا لمعرفة ما إذا سيكون هناك مشروع في البتروكيماويات قد يغطي على الخيبة التي خلفتها هذه الزيارة. وأعرب عن أمله في أن تكون هناك استثمارات في مستوى ما فعلته والإمارات على الأقل، والتي تبقى هي أيضا غير كافية، لكن مثل مشروع مصنع الحديد والصلب في مدينة جيجل حول الجزائر من دولة مستوردة إلى دولة مصدرة للحديد.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    الجــــزائر تساوي مرحـــاض عند آل سعود…..هزلت وزبلــــت…..الجزائر مسخرة عند الأعراب قبل العجم…ورق التواليت من آل سعود لل(الجزائر الرسمية)….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.