المفتي العام لسلطنة عُمان: هذا الواجب تُجاه فلسطين مطلوب على كل المسلمين القيام به

2

أكّد  مفتي عام سلطنة عُمان ، على ان ، هي قضية دينية مقدسة، عدا عن كونها قضية وطنية وعربية، وإن دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتمكينه من إقامة دولته واستقلاله هو واجب كل المسلمين.

 

جاء ذلك لدى استقبال الشيخ الخليلي، الثلاثاء، في دار الافتاء العُمانية، سفير دولة لدى سلطنة عُمان تيسير جرادات.

 

من ناحيته، ثمن جرادات مواقف المفتي المستندة إلى الموقف العُماني الداعم والمساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

 

كان السفير جرادات، قال إن السلطان أكد للرئيس الفلسطينيّ محمود عباس خلال زيارته للسلطنة في شهر أكتوبر الماضي، على الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني، وتقديم كل الدعم والمساعدة .

 

وقال السفير الفلسطيني: “كان ذلك بمثابة تجديد لهذا الموقف العماني الذي نعتقد ونجزم بأنه ثابت ومساند دائما ولا تغيير فيه اتجاه القضية الفلسطينية بل على العكس تماما، التأكيد دائما على هذا الموقف وعلى هذه الوقفة الأخوية المساندة”.

 

وأوضح أن السلطنة وشعبها وقيادتها دائما مع فلسطين، قائلا: “أكاد أقول بأن العمانيين من أقرب الناس إلى مواقفنا وإلى تأييدنا ومن أقرب الناس للاستمرار في هذا الدعم والاستمرار في المساندة”.

 

وأكّد أنّ السلطنة “لم تتأخر يوما عن بذل كل ما في وسعها وقيادتها الحكيمة من أجل إسناد ودعم الموقف الفلسطيني على كافة الأصعدة”، مضيفًا بأن للسلطنة مواقف ثابتة، ومتميزة، ودائما وقفت وتقف وتستمر بالوقوف مع الشعب الفلسطيني.

 

وشدد على أن الموقف العماني موقف حكيم، يتسم بالحكمة والهدوء والتعامل مع الأمور ولدى السلطنة بعض الأفكار طرحتها الرئيس محمود عباس على لسان السلطان والمسؤولين العمانيين، موضحًا بأن القيادة الفلسطينية ترحب دائمًا بأي جهد عربي وبالجهد العماني بالتحديد بأي طريقة يرونها مناسبة لمساندة الحق الفلسطيني.

 

جاءت تصريحات السفير أثناء الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإعلان استقلال فلسطين بالنادي الدبلوماسي الاحد الماضي.

 

قد يعجبك ايضا
  1. الميزان يقول

    اي لقاء او تصريح من او مع زمرة عباس لا ترقى لطموحات الشعب الفلسطيني
    احترام امنيات و تطلعات شهداء و اسرى الشعب الفلسطيني هو عدم التطبيع
    واستقبال العدو وكفانا نفاقآ !!

  2. هزاب يقول

    بعد شهر وعشرة أيام من زيارة رئيس حكومة الكيان الصهيوني تحدث مفتي عام السلطنة مؤيدا للقضية الفلسطينية ! ومذكرا بإسلامية وقدسية ووطنية وعربية هذه القضية! كلنا نعلم ذلك وليس بجديد إلا إذا كان على طريقة وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين! يا سماحة الشيخ ما الحكم الشرعي في حاكم عربي يستقبل مسؤول لدولة تحتل بلد عربي ومقدسات إسلامية وتقتل المسلمين في كل وقت وكل يوم جمعة ؟ سماحة الشيخ الحاكم العربي الذي استقبل رئيس حكومة دولة معادية في جنح الظلام ليس في وضعية أجبار وإكراه لاستقبال ذلك العدو المجرم ولا العدو سعي للقاء بل الحاكم العربي هو الذي استجدى العدو لزيارته في عقر داره! لمدة سنة ونصف ! ولا يوجد مبادرة للصلح بين تلك العصابة والفلسطينيين ! نعلم تمام العلم بأن منصبك لا ناقة له ولا جمل في السياسية ولكن تعلم ويعلم كل مسلم بأن الإسلام دين ودولة ! يا سماحة الشيخ صدر من دائرة الفتوى التابعة لكم وفي الفضاء الالكتروني تغريدة خجولة مبهمة يملأها التقية عن عدم موالا ة الأعداء نسبت في الأول لأمين الفتوى الشيخ الصوافي ثم نسبت للدائرة كتبروء منها! فهل يمكن لكم أن تتحدثوا في فتوى منسوبة إليكم ؟ أو حتى في برنامجكم سؤال اهل الذكر ؟!!! يعني على الهواء مباشرة؟ سماحة الشيخ في دول الجوار المشايخ المقربون من الحكام يبيحون لهم التواصل مع الأعداء ويقومون بتأويل الفتاوي لمصلحة حكامهم ولكن قلة من المشايخ هناك يرفعون صوتهم ويجهرون بقول الحق فما هو موقعكم في بلدكم من كل مايجري من تطبيع وهرولة وانبطاح وعمالة وخيانة من حكومتكم تجاه دولة الكيان؟ وللتذكير في بلدكم لا أحد من المشايخ تجرأ للحديث عن التطبيع المجاني مع العدو سواء مشايخ الخط الرسمي ولا من هم مغضوب عليهم الكل صامت ومن كل المذاهب اباضي وسني وشيعي !!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.