هكذا علّق نائب رئيس الشورى العُماني السابق على إنسحاب قطر من “أوبك” وهذا ما دعا له

0

في تعليقه على إعلان دولة إنسحابها من منظمة الدول المصدر للنفط “”، اعتبر السياسي العماني ونائب رئيس مجلس الشورى السابق إسحاق بن سالم السيابي ذلك بمثابة رسالة للمنظمة الدولية وغيرها، تدعوها لإعادة النظر في سياساتها لحقيق العدالة بين أعضائها.

 

وقال “السيابي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”إنسحاب الأعضاء من المنظمات الدولية والإقليمية،رسالة لتلك المنظمات بأن عليها إعادة النظر في توجهاتها وفي سياساتها، وإحترام مواثيقها،وادوار و مساهمات كافة أعضاؤها والعدالة بينهم !.”.

وكان وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي، قد أعلن الاثنين، انسحاب بلاده من منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك”.مؤكداً على أن انسحاب بلاده في كانون الثاني/ يناير المقبل، ما يعني في مستهل العام الجديد 2019.

 

وقال الوزير القطري إن “قرار انسحاب قطر من أوبك جاء بعد مراجعة سبل تحسين الدور الدولي والاستراتيجية طويلة الأجل”.

 

وتابع في إشارة للغاز الطبيعي، بأن قطر ترى أنه من المهم التركيز على السلعة الأولية التي تبيعها، معلنا أن بلاده “ستعلن عن شراكات دولية كبيرة في الأشهر المقبلة”.

 

وحاول الوزير أن يطمئن بشأن تأثير خروج قطر على “أوبك”، بأن تأثير بلاده على قرارات إنتاج نفط المنظمة “محدود”.

 

وأوضح أن “قرار قطر لم يكن سهلا، بعد أن استمرت عضوا في أوبك لمدة 57 عاما”، مؤكدا أن “اجتماع أوبك المقبل سيكون الأخير الذي تحضره قطر”.

 

يشار إلى أن قرار الانسحاب القطري من منظمة أوبك يعكس حالة الغضب المتنامي داخل منظمة أوبك ضد انفراد السعودية بقرارات تحديد الإنتاج سواء بالتخفيض أو الزيادة خدمة لرغبتها ومصالحها السياسية دون الرجوع إلى أعضاء المنظمة.

 

ووفقا للخبير الاقتصادي عمرو السيد فإن “منظمة أوبك لم تعد منظمة فنية كما جرت العادة منذ إنشائها، بل أصبحت منظمة لخدمة أغراض السعودية التي انفردت بزيادة إنتاجها إلى نحو 11 مليون برميل يوميا وإغراق الأسواق ما أدى إلى انهيار الأسعار بنحو 30 بالمئة خلال الشهرين الماضيين، ما أثر بالسلب على باقي الدول الأعضاء بالمنظمة خاصة التي تعتمد اقتصادياتها بشكل كبير على تصدير النفط”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.