بعد أن كان لا يتحرك إلا بموكب ولديه حراس في البيت .. هكذا يعيش سعود القحطاني ذُلاً ومهانةً الآن

كشف حساب “”، على تويتر، الحال الذي أصبح عليه ، مستشار ولي العهد السعودي ، والمتهم في قضية الصحفي .

 

وقال “العهد الجديد” في تغريدةٍ، الإثنين: “سعود القحطاني الذي كان يتحرك بموكب ولديه حراس في البيت، الآن لا موكب له ولا حراسة على البيت”.

 

وأضاف: “أصبح يتنقل بسيارة فان مغلقة (مثل سيارات نقل البضائع التي من دون زجاج) لكي لا يشاهده أحد، ويدخل إلى الديوان خلسة ولا يتقرب مكتبه بل يجلس في مكتب أخر 3 ساعات في اليوم فقط .. أيّ ذل ومهانة!”.

كانت مصادر سعودية مطلعة أكدت أن سعود القحطاني لا يزال يمارس عمله بشكل اعتيادي، ويؤدي كل مهامه القديمة، ولكن بشكل غير معلن، وبعيداً عن أعين الكاميرات، إذ يدير عمله من قلب فيلا خاصة بحيّ السفارات في شمال غربي الرياض.

 

وقالت المصادر إن “القحطاني” لا يزال هو الذراع اليمنى لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحكم ارتباط الاثنين بصداقة طويلة منذ الطفولة، “فعلى الرغم من أنَّ الرجل أعفي بشكل علني من منصبه كمستشار بالديوان الملكي، فإنَّ الرجل سراً لا يزال بمثابة الناصح الأمين والأب الروحي والصديق المخلص لمحمد بن سلمان”.

 

كما ذكر شهود عيان أنهم شاهدوا “سعود القحطاني” بعد عزله من منصبه في مطاعم بالعاصمة الرياض، ومحافظة جدة، مؤكدين أن الرجل حرٌّ طليق وغير معتقل، بخلاف ما أعلنت عنه النيابة العامة ، التي أكدت أنّه قيد الاحتجاز والتحقيق، في محاولة منها لصرف أنظار الرأي العام العالمي عن قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وذلك وفقا لما أورده موقع “عربي بوست”.

 

وفي السياق أكد رجل الأعمال الكندي من أصل سعودي، آلان بندر على أنَّ “القحطاني” لا يزال يتمتع بجميع امتيازاته، ويمارس وظيفته المعتادة سراً من فيلته الخاصة، كما أنَّ تحت تصرفه “أكثر من مبنى يتنقل ويتحرك بها لتنفيذ أعماله ومهامه الخاصة”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.