وزير الخارجية الأمريكي قرأ كل تقارير الاستخبارات وخرج يقول: صفقوا لنا ابن سلمان برئ من دم خاشقجي

على خطى رئيسه، أنكر وزير الخارجية الأمريكي وجود علاقة بين مقتل الكاتب الصحفي وولي العهد السعودي ، متذرعا بأنه لا وجود لدليل مباشر ضده.

 

وقال “بومبيو” في حوار مع شبكة “سي أن أن” الامريكية على هامش ختام مجموعة العشرين التي اختتمت أعمالها السبت في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس:” قرأت كل جزئية من معلومات المخابرات التي بحوزة الحكومة الأميركية”.

 

وأضاف قائلا: “عندما تم ذلك وعندما تكمل هذا التحليل لا يوجد دليل مباشر يربطه بقتل جمال خاشقجي. هذا بيان دقيق.. بيان مُهم وبيان نعلنه اليوم”.

 

وعندما سئل عما إذا كانت وكالة المخابرات المركزية لديها ثقة عالية في تورط ، قال بومبيو: “لا يمكنني التعليق على المسائل الاستخباراتية”.

 

وكانت المخابرات المركزية الأمريكية قد خلصت في تقييم لها إلى أن وليّ العهد أمر بقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

 

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنه وفق “سي أي إيه”، أرسل ابن سلمان، ما لا يقل عن 11 رسالة إلى أقرب مستشاريه أثناء وبعد الساعات التي سبقت وفاة الصحفي جمال خاشقجي في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2018، ما يعزز تورطه بشكل مباشر بالقضية.

 

وعن الدعم الأمريكي للسعودية في حربها في اليمن، تعهد بومبيو أن تستمر الولايات المتحدة في دعم الحملة العسكرية للسعودية في اليمن، رغم الغضب الدولي المتزايد تجاه المملكة.

 

وقال بومبيو لشبكة “سي إن إن” عندما سُئل عن المساعدة العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن: “نعتزم الاستمرار في البرنامج الذي ننخرط فيه الآن”.

 

واعترف “بومبيو” في حديث من قمة مجموعة العشرين في بوينوس آيرس بأن الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يواجه الملايين خطر المجاعة، وصلت إلى “مستويات خيالية”، لكنه أشار إلى أن واشنطن والرياض تقدمان المساعدات.

 

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد صدق على مشروع قانون لوقف الدعم العسكري للتحالف في اليمن تحدى فيه 14 عضواً من الحزب الجمهوري مناشدات لبومبيو ووزير الدفاع جيم ماتيس.

 

ويتوقع أن يتم إجراء تصويت نهائي الأسبوع المقبل، ما يمهّد لمواجهة سياسية جديدة في حال استخدم الرئيس حقه في معارضة القانون.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.