حرب بين “عباس النوري” ومنتج “باب الحارة” .. هذا ما حدث للممثل الذي قال عن صلاح الدين الإيوبي إنّه “كذبة”

0

قال الممثل السوري إنه لا يعلم أي شيء عن الجزء العاشر من مسلسل “” ولا يريد أن يعلم.

 

وكشف أنه يؤيد اقتراح الجمهور بإنهاء السلسلة لما شابها من شطط وأخطاء .بحسب مجلة “سيدتي” الفنيّة

 

وقال إنه اقترح على المنتج اسم أحد الكتّاب ليكون الجزء العاشر ختاماً جيداً لهذا المسلسل، ليفاجأ لاحقاً بأن أول ما فعله الكاتب هو كتابة ورقة نعوة ” أبو عصام” -الشخصية التي يؤديها النوري في المسلسل.

 

وأضاف أن المسلسل بات يواجه مشكلة مع الجمهور.

 

كانت المجلة اكدت في وقت سابق استبعاد شخصية “أبو عصام” من أحداث الجزأين العاشر والحادي عشر من مسلسل “باب الحارة ” .

 

وكان الممثل النوري الموالي لنظام “الأسد” أثار مؤخراً حالة من الجدل بعد وصفه للقائد الإسلامي ، بأنه “كذبة”، معتبراً أن الأيوبي” ليس هو “من حرر القدس”.

 

وهاجم النوري في لقاء أجرته معه إذاعة “المدينة إف إم”، ما يقوله التاريخ عن صلاح الدين، محاولاً تقديم صورة مغايرة عن الزعيم الذي يعد من بين قائمة أبرز الشخصيات في التاريخ الإسلامي.

 

وقال النوري: “لا يمكن أن تصدق أن هنالك كذبة كبيرة تعيش في وسط الشام (دمشق) ولها شواهد كبيرة بمدخل سوق الحميدية، وبداية القلعة، وهي تمثال صلاح الدين”. وبينما أبدى المذيع استغرابه مما قال، كرر “النوري” قوله: “صلاح الدين كذبة، طبعاً كذبة”.

 

وبينما تشير مراجع كتب التاريخ العربية والغربية، إلى دور صلاح الدين في إخراج الصليبيين من القدس وخوضه المعارك لتحريرها، هاجم “النوري” ما يُقال عن معركة “حطين”، زاعما أن “صلاح الدين لم يدخل القدس بالحرب، بل دخلها بالصلح، وهو من أرجع اليهود إليها”.

وأشار “النوري” إلى أن صلاح الدين الأيوبي هو من سلّم الساحل السوري في فترة عصره إلى الصليبيين، بقوله: “بعد معركة حطين أصيب صلاح الدين بهزيمة كبيرة مع الصليبيين، في معركة اسمها أرسوف (اندلعت في العام 1911) وسلم على أساسها كل الساحل السوري، من غزة حتى الساحل اللبناني، لسوريا كلها”.

 

وقدّم “النوري” روايته لكيفية انتقال صلاح الدين إلى مصر التي قضى فيها على الفاطميين، وزعم النوري أن صلاح الدين فصل العائلات الفاطمية “وقسمهم لرجال ونساء، ثم أهلكهم وذبحهم، وأحرقهم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.