“هآرتس” تكشف سر استماتة نتنياهو لمنع انهيار حكم “آل سعود” وعلاقة “القذافي” بالأمر

قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن قلقة من تكرار السيناريو الليبي وبشكل أسوأ عشر مرات؛ إذا ما سقطت في .

 

وأرجعت الصحيفة في مقال بعنوان “قرار ترامب بالوقوف مع بن سلمان وعلاقته بنتنياهو” السبب وراء استماتة في الدفاع عن ابن سلمان، أن انهيار حكم قد يؤدي إلى إغراق الشرق الأوسط الكثير بالأسلحة المتقدمة التي اشترتها المملكة بعد تهريبها في حال انهيار نظام الحكم بالرياض.

 

وأضافت الصحيفة، أن “بن سلمان بدأ جولة دولية كي يتحدى العالم الذي ينتقد دوره في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومر في إطار هذه الجولة بمصر التي يعتمد اقتصادها على الكرم والحفاوة السعوديين؛ حيث حظي ولي العهد هناك باستقبال ملكي.

 

وذكرت أن “المسؤولين الأمريكيين يتهربون من التعامل مع ملف خاشقجي، وكأن القضية منتهية والرئيس ترامب يسير على نفس الطريق ويؤكد أن السعودي مهمة جدًا وبشكل إيجابي لإسرائيل، نفس الشيء الذي يتبناه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي قال في مؤتمر صحفي ببلغاريا في مطلع نوفمبر الجاري، إن ما حدث بقنصلية الرياض باسطنبول لا يجب أن يقلل من دور السعودية في تحقيق الاستقرار للعالم؛ ولهذا لابد أن تبقى المملكة مستقرة، ترامب ونتنياهو يتشاركان نفس الرؤية بالنسبة للمملكة”.

 

وواصلت: “نتنياهو لا يريد أن تتخلى الولايات المتحدة عن السعودية وليس من قبيل المصادفة أن يزور وفد من المسيحيين الإنجيليين المملكة مؤخرًا وهو الحدث الذي نظمه شخص إسرائيلي في أول نوفمبر الجاري”.

 

وأوضحت، أن “منظور نتنياهو الإقليمي يعتمد على الاستعانة بالرياض من أجل تحسين علاقاته مع دول وكانت زيارته لسلطنة عمان هي المحطة الأولى في هذا القطار وهو يأمل في تكرار الأمر مع مملكة البحرين، في الوقت الذي تخشى فيه إسرائيل مثلها مثل الولايات المتحدة سقوط حكم آل سعود والذي قد يؤدي إلى إغراق المنطقة بترسانات عسكرية من الأسلحة السعودية، كما حدث مع نظام معمر القذافي عام 2011.

 

فالمملكة ليست إلا “سوبر ماركت” كبير ضخم لأنظمة الأسلحة المتقدمة والتي قد تشكل خطرًا على إسرائيل إذا ما وقعت في يد أطراف أخرى”.. حسب وصف الصحيفة العبرية.

 

وقالت الصحيفة إن “نتنياهو يريد أيضًا تطوير العلاقات مع السودان وتقصير الطريق الجوي إلى البرازيل عن طريق تحليق طائرات إسرائيل بالمجالين الجويين للسودان وتشاد، في الوقت الذي تخشى فيه دول شمال إفريقيا من انتشار جماعة “بوكو حرام” الجهادية ما يمثل مشكلة لكل من نيجريا والنيجر ومصر؛ ولهذا فالأفارقة مهتمون جدًا بالتعاون مع إسرائيل في مجال مكافحة الإرهاب ومن المحتمل أن يوافق رئيس النظام المصري على توثيق العلاقات بين إسرائيل وجيرانه”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.