هيئة عُمانية ترّد بطريقتها على محاولات “التائهين في الأرض” لسرقة محافظة مسندم

فيما يبدو أنه رد مباشر على مزاعم “” () التي لا تتوانى عن محاولات تزييف وسرقة التاريخ والجغرافيا للدولة الأم ونسبهما لها لاستحضار حضارة تنهي عقدة النقص التي تكتنفها، أعلنت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية العمانية عن تنظيم ندوة بعنوان: ”” يوم العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل في محافظة بمقر غرفة تجارة وصناعة عمان بولاية خصب.

ووفقا لبرامج هيئة الوثائق العمانية، فإن هذه الندوة تأتي لإبراز الجوانب التاريخية والحضارية والثقافية بالمحافظات ومدن السلطنة، لحفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز المشاركة المجتمعية.

 

وأكدت الهيئة على أن الندوة ستناقش 12 ورقة عمل يلقيها عدد من الأساتذة والباحثين، مقسمة إلى أربعة محاور: المحور السياسي والتاريخي والمحور الجغرافي والمحور الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب المحور الثقافي.

كما تهدف الندوة إلى التعريف بالدور التاريخي الذي لعبته محافظة مسندم عبر تاريخها الطويل وانعكاسا لذلك الدور على تاريخ المحافظة بوجه خاص وعلى التاريخ العماني على وجه العموم، وذلك من خلال استعراض ودراسة مجموعة من الوثائق والكتب والمخطوطات والروايات، وذلك وفقا لما ذكره موقع “أثير” العماني.

 

وتحظى محافظة مسندم بأهمية في التاريخ العماني، فهي تطل على مضيق هرمز الشريان الحيوي الذي يعد من أكثر الممرات المائية الدولية أهمية في العالم، كما تعد محافظة مسندم البوابة الشرقية لحركة التجارة والملاحة من وإلى الدول المطلة على العربي.

 

كما تنفرد محافظة مسندم بمقومات جغرافية ومناخية مختلفة، إلى جانب المقومات البشرية التي تضفي للمكان أهميته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

 

ويأتي الإعلان عن تنظيم هذه الندوة بعد أيام قليلة من كشف ناشطون عن قيام إحدى شركات الخرائط في أبوظبي، بتزويد سيارات “ليكزس 350″، بنظام ملاحة ينسب محافظة “مسندم” للإمارات.

 

وأوضح مصور الفيديو أنه خلال تفقده لنظام الملاحة في سيارته المنتجة عام 2016، اتضح أن محافظة مسندم غير موجودة على الخريطة الخاصة بسلطنة عمان.

 

وتابع: “بل إنه تم ضم محافظة مسندم لدولة الإمارات”.

وهذه ليست المرة الاولى، التي يتم فيها الكشف عن محاولة تزييف التاريخ بضم الإمارات محافظة مسندم العمانية لخريطتها.

 

ففي مارس/آذار الماضي، سادت حالة من الجدل بين البلدين، إثر إعلان ترويجي لشركة “الفطيم” الإماراتية لمول عمان، يظهر فيه استيلاء أبوظبي على محافظة “مسندم” العمانية.

 

وأشعل الفيديو الترويجي الذي ضم “مسندم” للإمارات غضب الناشطين العمانيين، الذين أكدوا أن الهدف هو شن حرب على لقيامها بتطوير ميناء “مسندم” بالتعاون مع الصين.

 

كما سبق أن وضعت الإمارات خريطة “مشوهة”، في متحف “لوفر- أبوظبي”، ضمت محافظة “مسندم” العمانية إلى حدودها.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. بنت السلطنه يقول

    مهما مكروا
    مسندم عمانية وستبقى بأذن الواحد الأحد عمانيه إلى أن يرث الأرض ومن عليها.

  2. محمد المعولي يقول

    ان شاء الله

  3. هزاب يقول

    طيب وبعدين ؟ ايش الفائدة ! فلوس الشعب تضيع في ضرب الحنك والكلام وبعد الندوة ولا حتى واحد يتذكر أيش قال! هههه! ما هي مسندم مسقطية وعمانية وبدل من ضياع الفلوس في ندوات ابنوا طرق ومستشفيات زي الناس واربطوا المحافظة بالباطنة ومسقط وشجعوا استقرار أبنائها اللي يعملوا خارج المحافظة وشجعوا الصناعة والزراعة فيها حتى يقل الاعتماد على الامارات! أما قصص الندوات مافي منها فائدة! وياليت في الأيام القادمة نسمع ندوة عن نتنياهو في ذاكرة عمان ! أو إسرائيل في ذاكرة عمان ! ههههههههههه!

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.