محلل أردني: “ابن سلمان” وحش جريح يلفظ أنفاسه.. افضحوه حتى لا يتعافى ويقضي على الجميع

تساءل المحلل السياسي الأردني نصير العمري، عن الثمن الذي دفعه ولي العهد السعودي للرئيس الأمريكي دونالد حتى يستميت في الدفاع عنه، مؤكدا في الوقت نفسه على أن “ابن سلمان” حاليا كـ”الوحش الجريح” الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، مطالبا الجميع بفضحه حتى لا يتعافى ويقضي على الجميع.

 

وقال “العمري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ترمب يمنع مديرة الإستخبارات بالإدلاء بتصريحات حول مقتل #جمال_حاشقجي أمام الكونجرس. ما الذي قدمه محمد بن سلمان حتى يدافع عنه هذا الدفاع المستميت؟ سؤال اصبح الآن على بال كل أعضاء مجلس النواب المنتخب. ارتبط مصير ترمب بمصير محمد بن سلمان وهذا خبر غير سار لمستقبل محمد بن سلمان”.

وأضاف في تدوينة أخرى:” الى كل من يراقب عن بعد بينما يصارع الأحرار للأخذ بحق #جمال_خاشقجى من محمد بن سلمان نقول: ابن سلمان وحش جريح يلفظ انفاسه الأخيرة ولكنه اذا تعافى وشحن بطارية الحياة كما كان يفعل ايّام ما كان يلعب بليستشن قبل عدة سنوات فسوف يقضي علينا جميعا. لا تتركوا الوحش يشحن نفسه. افضحوه!”.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد كشفت أن البيت الأبيض منع مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)جينا هاسبل أو أي مسؤول من الوكالة من تقديم إحاطة إلى مجلس الشيوخ بشأن مقتل الصحفي السعودي .

 

وأشارت “الغارديان” إلى أن أي قضية مهمة تتعلق بالأمن القومي الأميركي فإنه عادة ما يقدم مسؤول بارز في الاستخبارات الأميركية إحاطة للمشرعين في الكونغرس، وبالتالي سيكون غياب هاسبل أمرا فاضحا.

 

وكانت هاسبل سافرت إلى إسطنبول الشهر الماضي، وأسمعتها الاستخبارات التركية تسجيلا صوتيا لعملية اغتيال خاشقجي وتقطيع جثته داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، ثم قدمت مسؤولة “سي آي أي” تقريرا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتضمن تقييم الوكالة بشأن ما حدث للصحفي السعودي.

 

يأتي هذا في وقت شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا في تقييم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أي) بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر باغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي قي قنصلية بلاده بإسطنبول.

 

وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست إن “سي آي أي” لم تجزم في تقريرها بأن ولي العهد أمر بقتل خاشقجي. وأشار إلى أن الأمير محمد بن سلمان ربما قد فعل ذلك وربما لم يفعل.

 

وأضاف أنه أخذ في الاعتبار إنكار ولي العهد السعودي المتكرر حينما قرر الحفاظ على ما سماه التحالف الوثيق مع السعودية.

 

في السياق ذاته، رصدت صحيفة واشنطن بوست تزايد أعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين يرفضون دفاع الرئيس دونالد ترامب عن ولي العهد السعودي ويطالبون بمزيد من الإجراءات ضد السعودية.

 

وتعهد السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام بالدفع لفرض عقوبات على ولي العهد السعودي إذا تلقى تأكيدات من وكالة المخابرات المركزية أنه أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.