كاتب سعودي: لماذا تستنكرون زيارة “نتنياهو” للسودان ولا تستنكرون زيارته لسلطنة عُمان؟!

في محاولة للتحريض ضدها ودفاعا عن ، أبدى الكاتب الصحفي السعودي ورئيس تحرير صحيفة “ اليوم” ، المعروف بعدائه للسلطنة عن استنكاره لرفض الشارع العربي لتطبيع العلاقات بين والسودان.

 

وقال “العثمان” في تدوينة خبيثة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #لماذا يستنكر على زيارة نتنياهو التي رددتها بعض المصادر ولا يستنكر على وغيرها من دول الخليج التي زارها او ينوي زيارتها!”.

 

ولا تأتي تغريدة “العثمان” في إطار الدفاع عن السودان بقدر ما تحمل من إشارة لمهاجمة سلطنة عمان التي رفضت الإنسياق وراء مغامرات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

كما تناسى “العثمان” بأن سلطنة عمان أقدمت على خطوة استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد أيام من استقبالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مما يؤكد أن ما فعلته السلطنة لا يدخل في إكثار التطبيع بقدر ما يدخل في إطار المسؤولية التي تحملها على عاتقها لإنهاء الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما يتماشى مع قرارات الشرعية الدولية.

 

وكان تقرير إسرائيلي نشر مساء الأحد، قد كشف أن المحطة العربية والأفريقية المقبلة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تتمثل في السودان، فيما أعلنت إسرائيل رسميا عن مساع لإقامة علاقات مع البحرين.

 

ويبدو، وفقًا للتقرير الذي أوردته “شركة الأخبار” الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا)، أن تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع السودان يبدأ بفتح الأجواء السودانية أمام شركات الطيران الإسرائيلية، وعلى وجه الخصوص رحلات الطيران القادمة والمغادرة من البلاد إلى البرازيل.

 

وأكدت “شركة الأخبار” أن الرقابة سمحت لها بنشر أن هناك مساع إسرائيلية لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية وعلنية مع البحرين، وسط تقارير تفيد بأن المنامة ستكون أول دولة خليجية تعلن عن علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، خاصة أن السلطات البحرينية “لا تعتبرها (إسرائيل) عدوا، وأن ذلك التقارب لن يتعارض مع المبادئ الأساسية للبلاد”.

 

ونقل المراسل السياسي للقناة العاشرة الإسرائيلية، باراك رافيد، عن مسؤول إسرائيلي رفيع، قوله إن إسرائيل تبذل حاليًا جهودًا لتعزيز إقامة العلاقات الدبلوماسية مع البحرين.

 

وأشار التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، أن زيارة نتنياهو للدولة العربية الأفريقية المسلمة (لم يسمها)، في إشارة إلى السودان، ستكون في الفترة القريبة المقبلة.

 

وأكد “كان” أن مسؤولين إسرائيليين زاروا بالفعل، بصورة غير معلنة، هذه الدولة العربية المسلمة، وأشار إلى أن الدولة المذكورة لا تجمعها علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل، وأن الزيارة تأتي في سياق استئناف الحملة التي بدأها نتنياهو في زيارته، مؤخرًا، لسلطنة عُمان.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. بنت السلطنه يقول

    سلطنة عمان هاجمتوها ، لكن ليش تهاجموا سواء عمان أو السودان أو غيرها ؟!!!عمكم ترامب قالها بصريح العبارة(بدون السعوديه ستكون إسرائيل في ورطة كبيره يعني أسرائيل ستغادر، هل تريدون اسرائيل ان تغادر ) ولم تعترضوا على كلامه ،مختصر الكلام لو ما أنتم ما كان هناك كيان صهيوني وبالتالي ما كان هناك الصهيوني النتن وبالتالي ما زار لا عمان ولا السودان ولا غيرها!!!!!!! بأختصار أنطموا ولا تهذروا.

  2. هزاب يقول

    أي تبرير من المعرفات العمانية يزيد من رداءة حالهم ! ولحسن الحظ كل تشبيهاتهم ساذجة ومحاولات للتخابث وليس خبث والتماكر وليس مكر ! والمقارنات تفصح عن نفسيات مريضة تفاجأت على حين غرة بانبطاح بلدهم وتطبيعهم المجاني بعد ان كانوا يملؤن الفضاء الالكتروني بمعلقات ومجلدات وأراجيز العفة والشرف ومقاطعة العدو والمثالية في سد كل أبواب مسقط وعمان أمام الصهاينة لدرجة انك تتخيل بأن هذا البلد في حالة حرب مع إسرائيل ! ههههههه! وأية حرب حرب طاحنة ومقدسة! هععع خخخخخ! ترامب والسعودية وإسرائيل ونتنياهو ! هذيان مجانين ! كان ممكن لو عندكم شجاعة أن تقولوا ضغط ترامب هو الذي أدى إلى انبطاحكم واستقبالكم السيد الصهيوني ! وهو تبرير وقح ولكن قد يسكت عنه الكثيرون! لكن ترامب قال وقال ولولا السعودية لما كانت إسرائيل هذه هي جدل البيضة والدجاجة! ههههه! عموما فات الوقت وفاتكم القطار ! وقصة ذر الرماد على العيون لن تنفع التطبيع هو نفسه في عمان في الامارات في السودان في أي جزء من العالم الإسلامي والوطن العربي ! وما جرى من تدنيس العاصمة العمانية هو تطبيع في أسوأ صوره والتنازلات التي قدمت للسيد الصهيوني مأساة وكارثة مؤلمة وأحاديث مذهلة جرت لآخر الليل كلها تنازلات جنونية لحماية عرش متهاوي ! على المعرفات العمانية المحافظة على كرامتها المهدورة والتوقف عن المحاولات اليائسة البائسة لتسويق كذب صريح وخداع مفضوح !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.