“الرز” السعودي يُخرس واشنطن.. لجنة الاستخبارات بالكونجرس تكشف عن “مصيدة” نُصبت لترامب

تناولت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا”، في تقرير لها ما وصفته بنية الديمقراطيين دراسة ارتباط أعمال ترامب الخاصة بالسعودية وأموالها.

 

وجاء في مقال الكاتب إيغور سوبوتين بالصحيفة تحت عنوان “يهاجمون ترامب على تبعيته المالية للرياض”، أنه قد يتضح هذا الأسبوع حجم العقوبات الأمريكية المحتملة ضد رداً على قتل الصحفي .

 

على هذه الخلفية، تكشف في مجلس النواب عن مصيدة مصممة للرئيس الأمريكي، وتحث على التحقيق في علاقاته المالية مع المملكة العربية السعودية.

 

ويتابع الكاتب:”في الواقع، كانت علاقات عمل ترامب مع المملكة العربية السعودية معروفة قبل فترة طويلة من دخوله في الكفاح من أجل الرئاسة. بطبيعة الحال، أغلق ترامب، بعد فوزه في الانتخابات، أربع شركات كانت مرتبطة بالمملكة العربية السعودية.”

 

وكما لاحظت الصحافة الأمريكية، حدث هذا على خلفية محاولات “تجنب تضارب محتمل في مصالح” الفائز في سباق الرئاسة بعد وصوله إلى البيت الأبيض.

 

لاحظت شركة Trump Organization أن الشركات المملوكة من قبل ترامب لم تبرم أي اتفاقات مع المملكة العربية السعودية بعد ذلك.

 

ومع ذلك، فهذا لا يعني أن ترامب ليس لديه نقاط ضعف في علاقته بآل سعود. لصهر ترامب وأحد أقرب مستشاريه، جاريد كوشنر، علاقات ليست أقل إشكالية مع المملكة.

 

هذا وأشار تقرير بمجلة “ذي أتلانتك” إلى أنه رغم تغريد ترامب الشهر الماضي بأنه “ليس له مصالح مالية في السعودية”، فإنه اعترف في الماضي بوجود علاقات تجارية مع المملكة، وقال في حملته الانتخابية في يوليو 2015 “أنا أحب السعوديين وأجني الكثير من المال معهم. فهم يشترون كل أنواع الأشياء التي لدي وجميع أنواع اللعب من محلات ترامب. ويدفعون لي الملايين ومئات الملايين”.

 

وقد أوردت وكالة أسوشتيد برس أنه في التسعينيات عندما كان ترامب يترنح وعلى وشك الإفلاس والتخبط لجمع المال، أبرم أمير سعودي ملياردير صفقتين بملايين الدولارات، بما في ذلك واحدة لشراء يخت طوله 87 مترا يسمى برينسس.

 

وتأتي النشاطات التجارية الحديثة من خلال إقامة السعوديين في فنادق ترامب حتى بعد توليه الرئاسة، ورغم ذلك فإن تقارير منظمة “بوليتيفاكت” تفيد بأن مؤسسة ترامب لا يبدو أنها تمتلك عقارات أو تستثمر في المملكة حاليا.

 

وذكرت المجلة أن هذه المخاوف من التشابكات المالية لترامب في السعودية تماثل شكوكا حول علاقات مالية محتملة بروسيا وعد شيف أيضا بالتحقيق فيها، بما في ذلك “ما إذا كان الروس قد لجؤوا إلى غسيل الأموال من خلال مشروعات ترامب التجارية، وهذا قد يكون هو التحكم المالي الذي لدى الروس”.

 

وفي يوم عيد الشكر ردد الرئيس مرة أخرى نفي العائلة الحاكمة السعودية لأي دور في قتل الصحفي جمال خاشقجي، الأمر الذي لم يرق للنائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا آدم شيف الذي يوشك أن يتولى رئاسة لجنة الاستخبارات بمجلس النواب.

 

وقال شيف إن “الرئيس لا يتعامل بأمانة مع البلد بشأن مقتل جمال خاشقجي”، ووعد باستخدام سلطته الجديدة للتحقيق فيما إذا كانت شؤون ترامب المالية الخاصة تؤثر على سياسته الخارجية، متسائلا “هل مصلحته المالية الشخصية هي التي تقود السياسة الأميركية في ؟.. وهل هناك تشابكات مالية مع ؟ وهل هناك دوافع مالية لا يريد الرئيس تجاوزها مع السعوديين؟”.

 

ويبدو أن شيف، الذي وصفه ترامب بـ”آدم شيت الصغير” في تغريدة الأسبوع الماضي، يعد العدة للتنقيب في المسائل المالية الشخصية لترامب أكثر من أي محقق آخر، إذ إنه بحكم سيطرته القادمة على لجنة الاستخبارات بعد تسلم الديمقراطيين إدارة مجلس النواب في يناير القادم.

 

وتشير وكالة “بلومبرغ” إلى أن كوشنر، بحثًا عن تمويل ناطحة السحاب “فيفث أفنيو” 666 في نيويورك، كان على اتصال دائم مع أحد ممثلي نخبة الأعمال في النظام السعودي. هناك علامات غير مباشرة على أن كوشنر هو الحلقة الضعيفة في الفريق الرئاسي.

 

ففي وقت سابق من هذا العام، أظهرت بيانات المخابرات الأمريكية أن دبلوماسيين من المكسيك وإسرائيل والصين والإمارات العربية المتحدة حاولوا التقرب من كوشنر، لاعتقاهم بإمكانية التلاعب به بسهولة بسبب “الاتفاقات التجارية المعقدة والصعوبات المالية ونقص خبرته في السياسة الخارجية”. بعد أن قام مستشار ترامب (كوشنر) بزيارة سرية إلى الرياض لمناقشة القضايا الإقليمية، بدأت الاعتقالات بين أفراد العائلة المالكة في المملكة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.