صحافي إسرائيلي يزف بشرى سارة: تطبيع علني مع البحرين وتبادل سفراء خلال أسابيع فقط

1

أكد الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيجين-سادات للسلام” إيدي كوهين عن قرب قيام بعملية علني مع ، مشيرا إلى ان عملية تبادل للسفراء بين البلدين ستتم خلال أسابيع قليلة.

 

وقال “كوهين” قي تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عاجل عاجل : تطبيع علني مع البحرين وفتح وتبادل في اسابيع .”

 

وأضاف في تغريدة أخرى شامتا بالفلسطينيين بعد هرولة العديد من الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل:” امس وغدا البحرين وبعد غد . هذا هو الخليج الجديد ايها العرب. هذا هو الربيع العبري يا عرب.”

 

ويأتي كشف “كوهين” متزامنا مع ما كشفته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في تقرير لها بأن معاهدة للسلام سيتم توقيعها بين إسرائيل والبحرين العام المقبل كحد أقصى.

 

وقالت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها نقلا عن الحاخام الأمريكي “مارك شنير”، الذي وصفته بالمعروف بعلاقاته الوثيقة مع بعض الدول العربية، أن “دول الخليج تتسابق من أجل إقامة علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)”.

 

وقال “شنير”، وهو رئيس “مؤسسة التفاهم العرقي” والذي استُقبل مراراً – وفق الصحيفة – خلال السنوات الـ15 الماضية في قصور حكام السعودية وعمان والبحرين والإمارات، إنه يتوقع إقامة العلاقات الدبلوماسية بين (إسرائيل) ودول خليجية حتى نهاية العام المقبل.

 

ومضى بالقول: “سنرى قريباً إقامة العلاقات رسمياً مع البحرين، وستليها شقيقاتها”، مشدداً على أن “دول الخليج تتسابق بشأن من سيقيم العلاقات مع تل أبيب أولاً”.

 

واعتبر الحاخام أن “خطر إيران دفع دول الخليج إلى تغيير مواقفها إزاء (إسرائيل) في وجه العدو المشترك”، مضيفاً أن “المصالح الاقتصادية لعبت أيضاً دوراً مهماً في هذه العملية”.

 

وأشار إلى أن الدول الخليجية تراجعت عن شروطها السابقة بشأن حل القضية الفلسطينية قبل إقامة العلاقات مع تل أبيب، مضيفاً: أن “تلك الدول تعتبر حالياً أن العودة إلى طاولة المفاوضات مع الدولة العبرية تكفي لإقامة علاقات مع (إسرائيل)”.

 

وكان وزير الاقتصاد الإسرائيلي إيلي كوهين قد تلقى دعوة رسمية من البحرين لزيارتها منتصف شهر أبريل/نيسان المقبل للمشاركة في مؤتمر عالمي في مجال التكنولوجيا والابتكار ينظمه البنك الدولي.

 

وذكر موقع تلفزيون “مكان” الإسرائيلي أن المؤتمر سيعقد على مستوى وزاري لبحث ما أنجزته بلدان “الستارت أب” الرائدة في مجال التكنولوجيا والابتكار، وينظمه البنك الدولي.

 

وسيبحث المؤتمر على مدى ثلاثة أيام أساليب تحفيز أماكن العمل وتعزيز النمو الاقتصادي بمشاركة صناع القرار، والمبادرين، والمستثمرين من 170 دولة.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    حرام على البحرين وحلال على مسقط وعمان! ما كلنا في الهوا سوا! ولو مرة خلونا نتفق كعرب ! واتفاقنا على التطبيع ! هههه! القضية الفلسطينية حارسها الأول والأخير الشعب الفلسطيني ويعرف طريقه جيدا للإستقلال ! ولا يحتاج إلى 22 مخادع أولهم أبومازن ! وبعدها العملاء الصغار صنم مسقط وعمان ووثن البحرين ! دعوهم يتسابقون من الخليج إلى المحيط في التطبيع والانبطاح والعمالة والخيانة ! الكلمة الأخيرة للشعب الفلسطيني! وحلوة جملة الربيع العبري ولو اكمل في مسقط وعمان! تكون احلى! هههه!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.