“شاهد” تركي الفيصل يستبق المعاملة “الجافة” المتوقعة مع ابن سلمان من قبل الرؤساء في قمة الـ20 بهذه التصريحات!

1

في محاولة لتلميع صورة ولي العهد السعودي التي تلطخت بدماء خاشقجي، خرج الأمير الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية يطبل له في تصريحات لوكالة “أسوشييتد برس” ويستبق المعاملة “الجافة” التي من المتوقع أن يواجهها ابن سلمان من قبل الدول الذين سيحضرون قمة الـ 20 المقبلة بالأرجنتين.

 

ووصف “الفيصل” في تصريحات لوكالة “أسوشييتد برس”، نشرت اليوم السبت، مقتل جمال خاشقجي الشهر الماضي بأنه “حادث غير مقبول يقضي على المكانة التاريخية للمملكة العربية السعودية في العالم”، وأردف قائلا “سنضطر إلى تحمّل ذلك.. إنه شيء لا يجب مواجهته. لكننا نواجهه”.

 

 

وبشأن قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين الأسبوع المقبل، قال الفيصل إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، سيشارك فيها، وسواء انخرط رؤساء الدول الذين يتجمعون في القمة بحرارة معه أم لا، فإنه شخص “عليهم أن يتعاملوا معه”.

 

ويقول مسؤولو مخابرات ومحللون إن عملية قتل خاشقجي، الذي كان ينتقد ولي العهد في مقالاته بصحيفة “واشنطن بوست”، لم تكن لتحدث من دون علم الأخير. بيد أن المملكة التي قدمت روايات متضاربة عن مقتل خاشقجي تنفي أي تورط لولي العهد في الجريمة.

 

وبدأ بن سلمان في وقت متأخر الخميس أول جولة خارجية منذ مقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر بزيارة دولة العربية المتحدة. من المتوقع أن يزور دولا أخرى في الشرق الأوسط قبل التوجه إلى بوينس آيرس في 30 نوفمبر للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستمر يومين، حيث سيلتقي قادة العالم وجها لوجه.

 

ومن بين الذين يتوقع حضورهم الرئيس والرئيس التركي .

 

وقال الأمير السعودي ” سواء انخرط القادة في تلك القمة بحرارة مع ولي العهد أم لا، فإنني أعتقد أنهم جميعا يدركون أن المملكة كدولة والملك سلمان وولي العهد هم أشخاص يتعين عليهم التعامل معهم”.

 

وشدد على أن سوف تستمر في لعب دور على المسرح العالمي وأن بيان ترامب الداعم للمملكة يقر بأهمية المملكة.

 

ويصر ترامب على عدم وجود أدلة كافية لإلقاء اللوم على ولي العهد في مقتل خاشقجي، بالرغم من أن تقريرا للاستخبارات الأميركية يقول عكس ذلك. ويقول ترامب إن المملكة حليف مهم ساعد على خفض أسعار النفط.

 

في هذا السياق، قال الفيصل لـ”أسوشييتد برس”: “أعتقد أن الرئيس ترامب كان يعبر عما يشعر بأنه في مصلحة . لقد أكد على العلاقة الاستراتيجية بين البلدين في البيان نفسه، وكيف كانت السعودية مفيدة في الكثير من الحالات،  وليس النفط فحسب”.

 

كما رفض الأمير بشدة تقديرات الاستخبارات الأميركية بأن ولي العهد أمر بقتل خاشقجي، قائلا إن هذه الأجهزة الاستخبارية نفسها لديها “تقييم معيب بشكل ملحوظ” عام 2003 في الفترة التي سبقت الغزو الأميركي للعراق.

 

وقال عن تقارير الاستخبارات الأميركية “لا نتعامل معها باعتبارها وحياً إلهياً”.

 

الأمير الفيصل، الذي قاد المخابرات السعودية لأكثر من عقدين من الزمن وخدم سفيراً لدى الولايات المتحدة وبريطانيا، كان على علاقة مع خاشقجي قبل أن يصبح الكاتب منتقداً للحكومة.

 

وكان خاشقجي مستشاراً للأمير الفيصل في مرحلة ما، وكان مدعوماً من الملك خلال فترة عمله القصيرة، بصفته رئيس تحرير صحيفة “الوطن” السعودية.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    الكلب يستبق النباح…عفوا..النباح يستبـــق الكلب السعودي…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.