“بالروح بالدم نفديك يا بشار”.. “شاهد” هتافات وإطلاق نار في الأردن تأييداً للأسد

0

تداول ناشطون بمواقع التواصل مقاطع مصورة أثارت جدلا واسعا، لتجمعات في الأردن أظهرت مواطنين يهتفون تأييدا لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

 

وحسب المقاطع المتداولة ظهر مواطنون في منطقة الرمثا المتاخمة للحدودية مع سورية وهم يهتفون بحياة طاغية الشام:”بالروح بالدم نفديك يا بشار”

 

 

 

كما تظهر في الفيديو سيارات لمواطنين أردنيين تضع صور رئيس النظام السوري خلال تجوالها في المدينة.

 

 

 

وكان محللون تناولوا بالبحث ما وصوفه بالأمر الذي أجبر الأردن على إعادة تطبيع العلاقات مع النظام السوري، بعد 7 سنوات من العلاقة المتوترة.

 

وكان مقرر الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني، النائب قيس زيادين، قد اعترف بعودة التمثيل الدبلوماسي بين بلاده والنظام السوري، معتبرا أن انتصار سورية هو انتصار للأردنيين جميعاً وتحدث عن ماوصفه بتعرض بلاده لـ”ضغوطات كبيرة” من أجل أخذ مواقف أكثر سلبية تجاه بشار الأسد.

 

ويبدو أن الدور الذي لعبه الأردن في الاتفاق الذي أنجزه عسكريون روس مع ممثلي الفصائل المسلحة بالجنوب السوري، خلال الأشهر التي سبقت فتح المعبر، كان هاماً لإعادة تطبيع العلاقة لاحقاً مع دمشق، وأفضى إلى سيطرة جيش النظام على معبر نصيب الحدودي مع الأردن من دون مقاومة تذكر.

 

وتعليقا على هذه المستجدات قال د. أنيس الخصاونة، الأكاديمي والمحلل السياسي الأردني، في تصريحات لوسائل إعلام، إن «الموقف الأردني بإعادة العلاقة مع دمشق نابع من مصالح الأردن أولاً، وذلك بعد حسم سيطرة النظام السوري على المعابر والحدود بالكامل»، مشيراً إلى أن «الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به عمّان، وتخلّي الحلفاء الخليجيين عنها في هذه الظروف، اضطرها إلى النظر نحو النافذة الشمالية، وعليها الآن التعامل مع واقع جديد».

 

وعن موقف الحلفاء الخليجيين للأردن، وخصوصاً السعودية، من تطبيع العلاقات مع دمشق الحليفة لإيران (العدو الأول للرياض)، قال الخصاونة إن «الأردن ربما تعجل في خطوة عودة العلاقات، بإرسال وفد نيابي إلى دمشق بمباركة رسمية، لكن ربما كان ذلك فرصة انتهزها صانع القرار الأردني، بسبب انشغال الحليف السعودي في قضية كبيرة تحولت لقضية عالمية وأزمة حقيقية، ألا وهي اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي»، وعليه فإن «الرياض لن تستطيع مراجعة عمّان الآن، أو الضغط عليها بعدم فتح القنوات مجدداً مع نظام الأسد».

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More