أرادوا حصار قطر فحاصروا أنفسهم.. موظفو جامعة بريطانية يرفضون التدريس في دبي

0

جريمة اغتيال “خاشقجي” البشعة “لعنة” حلت على شيطان العرب محمد بن زايد قبل المسؤول الأول عن الجريمة محمد بن سلمان، حيث دفعت حادثة الاغتيال الفظيعة للنبش في السجل الحقوقي بالإمارات وفضح الانتهاكات الصارخة لعيال زايد.

 

في هذا الإطار صوّت موظفو جامعة “برمنجهام” لمقاطعة أكاديمية للحرم الجامعي في الإمارات مع تزايد المخاوف على حقوق وسلامة الأكاديميين والطلاب بعد الحكم بالسجن مدى الحياة على طالب في جامعة دورهام بتهمة التجسس في الإمارات العربية المتحدة.

 

والاقتراح يعني أن المحاضرين المقيمين في برمنجهام سيرفضون التدريس في دبي ولن يقدموا للحرم الجامعي أي دعم أكاديمي، مثل المواد الدراسية وامتحانات ووضع العلامات.

 

وقال جيمس براكلي رئيس فرع جامعة برمنغهام في اتحاد الجامعات والكليات (UCU): “ندعو الجامعة للدخول في مفاوضات هادفة مع نقابات العمال لضمان حمايتها وسلامة ورفاهية الموظفين والطلاب على حرم دبي”.

 

وأضاف: “ندعوهم أيضا إلى كبح جماح التوسع في الحرم الجامعي حتى يتم تطبيق الضمانات”.

 

وقال براكلي إن جامعة برمنغهام تجاهلت مراراً وتكراراً المخاوف التي أثيرت في حرم الجامعة في دبي، في الحرية الأكاديمية، وسجّل الإمارات الضعيف والسيء في انتهاكات العمالة الوافدة.

 

وفي رسالة بريد إلى الموظفين، كتب: “إن حالة ماثيو هيدجز تظهر بوضوح تام أنه بمجرد احتجاز شخص ما في دبي، سيكونون تحت رحمة سلطات دبي بالكامل”.

 

وتابع “لقد شعرنا بخيبة أمل عميقة لأن فرع الجامعة رفضت الانضمام إلينا في الدعوة إلى إطلاق سراح ماثيو، من الواضح أن الجامعة تواصل وضع مصالحها الذاتية وعلاقاتها المالية فوق ما هو صحيح. هذا يجب أن يتوقف “.

 

وطلبت جامعة مانشستر يونايتد من جامعة برمنغهام أن توضح وضع موظفي وطلاب الحماية في الدولة الخليجية، كما ترغب الجامعة في تأجيل توقيع عقد بقيمة 100 مليون جنيه استرليني لبناء حرم جامعي جديد في دبي مع شركة تليكوم، إحدى الشركات التابعة لشركة دبي القابضة ، والتي يملك معظمها حاكم الإمارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. هذا من شأنه أن يزيد عدد الطلاب إلى 4500.

 

وقالت هبة زيادين، التي تحقق في انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة وقطر لـ هيومن رايتس ووتش، إن جامعة برمنجهام يجب أن تعلق خططها لتوسيع فرع الجامعة في دبي بعد سجن ماثيو هيدجز.

 

وتابعت “يجب على الجامعات التي قبلت المال من دولة الإمارات العربية المتحدة أو لديها فروع أو مكاتب هناك أن تدين هذا الحكم المروع”.

 

في هذه الأثناء قال وزير خارجية بريطانيا “جيرمي هانت” إنه أجرى محادثات مع نظيره الإماراتي “عبدالله بن زايد”، حول اعتقال الأكاديمي البريطاني “ماثيو هيدجز”، بتهمة التجسس.

 

وقال “هانت” على حسابه عبر “تويتر”، :”أجريت للتو محادثة بناءة مع الشيخ عبدالله بن زايد وأعتقد وأثق في أنه يعمل بجد لحل المسألة في أقرب وقت ممكن”.

 

ولم يدل “هانت” بتفاصيل عن نتائج الاتصال، وسط جهود للتوصل لحل ودي للقضية.

 

من جهتها قالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها تأمل بحل ودي ينهي أزمة الأكاديمي البريطاني الذي حكمت عليه السلطات في أبو ظبي بالسجن المؤبد بتهمة التجسس لصالح بلاده.

 

وأثار الحكم الإماراتي غضب السلطات البريطانية ووصفت رئيسة الحكومة تيريزا ماي القرار بأنه “مخيب للآمال”.

 

واستحوذت قضية الأكاديمي البريطاني الذي حكمت عليه الإمارات بالسجن المؤبد على اهتمام العديد من الصحف الصادرة في لندن، حيث انتقدت الصحافة البريطانية الحكم وطالبت بالتحرك من أجل إطلاق الأكاديمي البريطاني.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More