انقلاب محتمل ضد ابن سلمان.. تحركات أمنية وآليات عسكرية قرب الديوان الملكي وحالة ارتباك شديدة

0

كشف المغرد الشهير “” عن حالة ارتباك شديدة داخل السعودي، مشيرا إلى أن “شيء ما يحصل الآن في حدود الديوان” حسب وصفه يثير ريبة كبيرة.

 

ودون “مجتهد” على حسابه بتويتر، تغريدة أثارت جدلا واسعا جاء نصها:” شيء ما يحصل الآن في حدود الديوان الملكي سبب حالة ارتباك”

 

 

وعن التفاصيل قال المغرد الشهير الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص، إن عددا كبيرا من المسؤولين الذين كانوا ينبغي أن يلحقوا بابن سلمان لقمة العشرين ألغيت رحلتهم وأعيدوا للمرابطة في الديوان.

 

وأضاف موضحا:” كما استدعي آخرون من بيوتهم للديوان في منتصف الليل”

 

وتحدث مجتهد عن تحركات أمنية وآليات قرب الديوان.

 

واختتم تغريدته بالقول:” هل هو إجراء ضد تحركات ضد ابن سلمان؟ أو له تفسير آخر؟ لم تتضح الصورة بعد”

 

 

وأصدرت وكالة “رويترز” بيانا قبل يومين ردت فيه على نفي وزير الخارجية السعودي عادل الجبير صحة ما أوردته عن تحرك داخل العائلة المالكة، لحجب العرش عن ولي العهد .

 

وأكدت الوكالة أن تقريرها الذي شكك فيه الجبير، استند إلى ثلاثة مصادر مقربة من العائلة السعودية.

 

ونقلت عن 3 مصادر مقربة من الديوان الملكي السعودي، أن أعضاء في الأسرة الحاكمة في المملكة يسعون لمنع ولي العهد من تسلم عرش البلاد، بعد قضية مقتل جمال خاشقجي.

 

وقالت المصادر المذكورة لرويترز إن العشرات من الأمراء وأبناء العم من فروع قوية لأسرة آل سعود الحاكمة، يريدون أن يروا تغييرا في خط الخلافة، لكنهم لن يتصرفوا طالما لا يزال الملك سلمان والد ولي العهد والبالغ 82 عاما على قيد الحياة، وهم يدركون أنه من غير المرجح أن ينقلب الملك ضد نجله.

 

وكان مجتهد كشف قبل أيام أيضا أن الملك سلمان يعاني من بدايات مرض خطير وأن نجله ولي العهد رغم ذلك أصر على الجولة الداخلية الأخيرة للملك من أجل دعم موقفه الصعب بسبب تبعات تورطه باغتيال جمال خاشقجي.

 

وقال في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) حينها إنه إضافة للزهايمر يعاني الملك من بدايات احتقان في القلب قابل لأن يتحول إلى هبوط ثم فشل.

 

وتابع في إشارة لجولة الملك الداخلية الأخيرة بالمملكة التي تعد الأولى منذ توليه العرش:” ومع ذلك فإن ابنه محمد ّ يسحّب فيه في جولات في الشمال والجنوب حتى يثبت أن الأمور طبيعية والشعب معه.”

 

هذا وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، إن قرار الإبقاء على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أو استبداله يعود للسعوديين، لكنه شدد على أنه سيتعين عليهم تحمل التبعات.

 

وخلال مقابلة له مع قناة فوكس نيوز الأميركية، انتقد غراهام ، وحذر من تداعيات تصرفاته وجدد التأكيد على أنه لن يغض الطرف عما فعله محمد بن سلمان.

 

كما علق على جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول الشهر الماضي بالقول “أعتقد أنه (بن سلمان) هو من فعلها وأعتقد أنه مجنون حتما بعد كل ما فعله بالشرق الأوسط”.

 

ومع إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أهمية ما يجمع وواشنطن، قال السيناتور الجمهوري إنه يدعم علاقتهما الإستراتيجية، لكنه أكد أن السعودية تحتاج الولايات المتحدة وليس العكس.

 

وأضاف “أنا لا أتحدث عن إنهاء العلاقة مع السعودية، هي تحتاج إلينا أكثر مما نحتاج اليها، وليس أمرا صعبا أن نطلب من حليف ألا يذبح شخصا في القنصلية”.

 

ومع تزايد الضغوط على ولي العهد حتى من داخل الأسرة الحاكمة في ظل تقارير إعلامية تقول إن عشرات الأمراء يسعون لمنعه من تولي العرش، قال غراهام بالحوار التلفزي “إذا أردت إبداله بآخر غير مجنون فسيكون هذا تحركا جيدا”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.